كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

989/ 18036 - "لَوْلا أنَّكُمْ -أيتهَا الأمَّةُ- تُذْنِبُونَ لاتَّخَذَ الله عِبَادا يُذْنبونَ فيَغْفِرُ لهم".
الشيرازى في الألقاب عن أَبي هريرة (¬1).
990/ 18037 - "لَوْلا أنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلاةَ إلَّا تِلكَ اللَّيلَةَ لأخْبَرْتُكَ، وَلَكِن ابْتَغِيها في ثَلاث وَعِشرين مِنَ الشَّهْرِ".
طب عن عبد الله بن أُنيس أَنه قال: يا رسول الله أَخْبِرنى أيَّ لَيلَة لَيلَةُ القَدْرِ؟ قال: فذكره (¬2).
991/ 18038 - "لَوْلا الإِيمانُ لَكَانَ لي وَلَهَا أمرٌ".
ط عن ابن عباس (¬3).
¬__________
(¬1) انظر الحديثين قبله.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 178 كتاب (الصوم) باب: في ليلة القدر- قال: عن عبد الله بن أنيس أنه قال: يا رسول الله أخبرني أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر؟ فقال: "لولا أن تترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
(¬3) الحديث في مسند الطيالسى (مسند عبد الله بن عباس: ما يرويه عكرمة عن ابن عباس) ج 11 ص 347 رقم 2667 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عباد بن منصور قال: ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ... الآية) فقال سعد بن عبادة: هكذا أنزلت، فلو وجدت لكاعًا متفخذها لم يكن لي أن أحركه ولا أهيجه حتى آتى بأربعة شهداء، فوالله لا آتى بأربعة شهداء حتى يقضى حاجته. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يامعشر الأنصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم؟ " قالوا: يا رسول الله لا تلمه؛ فإنه رجل غيور، فوالله ما تزوج فينا قط إلا عذراء ولا طلق امرأة له فاجترى رجل منا أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله إني لأعلم يا رسول الله أنها الحق وأنها من عند الله -عزَّ وجلَّ- ولكنى عجبت، فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك إذ جاء هلال بن أمية الواقفى -وهو أحد الثلاثة الذي تاب الله عليهم- فقال: يا رسول الله جئت البارحة عشاء من حائط لي كنت فيه، فرأيت عند أهلى رجلا، ورأيت بعينى وسمعت بأذنى فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء به، فقيل أيجلد هلال، وتبطل شهادته في المسلمين؟ فقال هلال يا رسول الله، والله إني لأرى في وجهك أنك تكره ما جئت به، وإني لأرجو أن يجعل الله فرجا، قال: فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك إذ نزل عليه الوحى، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحى تربد لذلك جسده ووجهه وأمسك عن أصحابه فلم يتكلم أحد منهم، فلما رفع الوحى قال: "أبشر يا هلال" فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ادعها " فدعيت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله -تبارك وتعالى- يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب" فقال هلال: والله يا رسول الله ما قلت إلا حقًّا ولقد صدقت قال: فقالت هي عند ذلك: =

الصفحة 166