كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
993/ 18040 - "لَوْلا أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهْم بِالسِّوَاكِ مَع كُلِّ وَضُوءٍ، وَلأخَّرْتُ العِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيل أَوْ إِلى شَطرِ اللَّيلِ، فَإِنَّ رَبَّنَا ينْزِلُ إِلَى السمَاءِ فَيَقُولُ: منْ يَسْألُنِى فَأُعْطِيَه؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنى فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ يَدْعُونِى؟ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ".
عب، حم عن أبي هريرة (¬1).
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب النهي عن قتل الرسل ج 5 ص 314 وقال: رواه أبو داود باختصار- رواه الطبراني من طريق ابن إسحاق قال: حدثني شيخ من أشجع ولم يسمه، وسماه أبو داود سعد بن طارق، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في سنن أبي داود كتاب (الجهاد) باب: في الرسل ج 2 ص 76 ط / الحلبى بتعليق الأستاذ الشيخ أحمد سعد على الطبعة الأولى سنة 1371 هـ، 1952 م. قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، ثنا سلمة يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: كان مسيلمة كتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقد حدثني محمد بن إسحاق عن شيخ من أشجع يقال له: سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى، عن أبيه نعيم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لهما حين قرأ كتاب مسيلمة: "ما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قال، قال: "أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما".
والحديث في المستدرك للحاكم ج 3 ص 52 كتاب (المغازي -النهي عن قتل الرسل-) من طريق سعد بن طارق- بلفظ أبي داود وقال في آخره: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وفي السنن الكبرى للبيهقى ج 9 ص 211 كتاب (الجزية -باب السنة أن لا يقتل الرسل-) من طريق سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما".
وأورده ابن كثير في تفسيره عند تفسير قوله الله تعالى: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره" الآية .. تفسير ابن كثير ج 4 ص 56.
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 555 - 556 كتاب الصلاة- باب وقت العشاء الآخرة. قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبرى قال: قرأنا على عبد الرزاق بن هشام عن عبد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولولا أن أشق على أمتى لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل فإن الله -أو قال: إن ربنا -تبارك وتعالى- ينزل إلى سماء الدنيا فيقول: من يسألنى فأعطيه، من يستغفرنى فأغفر له، من يدعونى فأستجيب له".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 433 مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل أو نصف الليل نزل إلى السماء الدنيا -عزَّ وجلَّ- فقال: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأجيبه؟ ".