كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

996/ 18043 - "لَوْلا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ الله لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأنٌ".
د، ت حسن غريب، عن ابن عباس، ن عن أنس (¬1).
¬__________
= وأورده الإمام أحمد في مسنده ج 2 ص 410 برواية أبي هريرة من طريق محمد بن زيد كما جاءت في رواية أبي هريرة عند البخاري.
حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (التمنى) ج 9 ص 107 قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا الهجرة ... الحديث" غير أن في آخره: "أو شعب الأنصار، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ب 2 ص 501 مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا محمد بن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو أن الناس سلكوا واديًا أو شعبة وسلكت الأنصار واديًا أو شعبة لسلكت وادي الأنصار وشعبتهم".
وحديث أنس رواه البخاري في صحيحه كتاب (التمنى) ج 9 ص 107 قال: حدثنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا الهجرة ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف ثم قال: تابعه أبو التياح عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشعب.
وانظر صحيح مسلم كتاب الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام ج 2 ص 779 حديث رقم 1061 حديث عبد الله بن زيد.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود- كتاب الطلاق- باب في اللعان ج 2 ص 276 رقم 2254، قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا ابن أبي عدي، أخبرنا هشام بن حسان، حدثني عكرمة، عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "البينة أو حد في ظهرك" قال: يا رسول الله. إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة؟ فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "البينة وإلا فحد في ظهرك" فقال هلال: والذي بعثك بالحق (نبيًّا) إني لصادق، ولينزلن الله في أمرى ما يبرئ ظهرى من الحد، فنزلت "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم" فقرأ حتى بلغ (من الصادقين) فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليهما، فجاءا، فقام هلال بن أمية - صلى الله عليه وسلم -، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب"؟ ثم قامت فشهدت، فلما كان عند" والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين" قالوا لها: إنها موجبة، قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها سترجع، فقالت: لا أفضح قومى سائر اليوم، فمضت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أبصروها فإن جاءت أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به أكحل العينين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن" قال أبو داود: وهذا مما تفرد به أهل المدينة. حديث ابن بشار، حديث هلال.
والحديث في سنن الترمذي كتاب التفسير (سورة النور) ج 5 ص 231 رقم 3179 وقال: هذا حديث حسن غريب.
وانظر تحفة الأحوذي ج 9 ص 26، 27 رقم 3229 والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطلاق) باب: اللعان ج 1 ص 668 رقم 2067.
وقال شارحه: (فتلكأت) أبي: توقفت أن تقول، (ونكصت) أي: رجعت القهقرى. (سائر اليوم) قيل: أريد باليوم الجنس أي: جميع الأيام أو بقيتها، والمراد مدة عمرهم. (أكحل العينين) هو من يظهر في عينه كأنه اكتحل وإن لم يكتحل. (سابغ الأليتين) أي: تامها وعظيمها، (خدلج الساقين) =

الصفحة 170