كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

998/ 18045 - "لَوْلا القصَاصُ لأوجَعْتُكِ بِهَذا السِّوَاكِ".
ابن سعد عن أم سلمة أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَرسل وَصِيفَة له فأبطأت عليه، فقال: فذكره (¬1).
999/ 18046 - "لَوْلا مَخَافَةُ القَوَدِ يَوْمَ القِيَامَةِ لأوْجَعَتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ".
طب، حل عن أُم سلمة (¬2).
¬__________
= في الدار ليقرءون على قراءة مسيلمة وإن معهم لصحفا فيه قراءة مسيلمة، وذلك في زمان عثمان - رضي الله عنه - فقال عبد الله لقرظة -وكان صاحب حيل-: انطلق حتى تحيط بالدار فتأخذ من فيها ففعل، فأتاه بثمانين رجلا، فقال لهم عبد الله: ويحكم أكتاب غير كتاب الله تعالى، أو رسول غير رسول الله؟ فقالوا: نتوب إلى الله، فإنا قد ظلمنا، فتركهم عبد الله لم يقاتلهم وسيرهم إلى الشام غير رئيسهم ابن النواحة أبي أن يتوب، فقال عبد الله لقرظة: اذهب فاضرب عنقه واطرح رأسه في حجر أمه، فإني أراها قد علمت فعله، ففعل، ثم أنشأ عبد الله يحدث بحديث، فقال: إن هذا جاء هو وابن أثال رسولين من عند مسيلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تشهد أنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أنك رسول لقتلتك فجرت السنة يومئذ أن لا يقتل رسول. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
والحديث في سنن البيهقي كتاب (الجزية) باب: السنة أن لا يقتل الرسل- قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود ... والحديث بسنده ولفظه كما في سنن أبي داود.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: ما جاء في القصاص- ج 10 ص 353، قال: وعن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتى، وكان بيده سواك فدعا وصيفة له -أولها- حتى استبان الغضب في وجهه، فخرجت أم سلمة إلى الحجرات، فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوك، فقالت: لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك".
وفي رواية " لولا القصاص لضربنك بهذا السواك" وفي رواية "لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السواك".
روى هذا كله أبو يعلى والطبراني بنحوه، وقال: دعا وصيفة له، ولم يشك، وقال " لولا مخافة القود يوم القيامة" وإسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني.
معنى "بهمة" والبهمة: أولاد الضأن والمعز والبقر، والجمع بَهْم ويحرك وبهام. اهـ قاموس.
(¬2) الحديث في الصغير رقم 7525 بلفظ: "لولا مخافة القود يوم القيامة لأوجعتك بهذا السواك" من رواية الطبراني في الكبير وأبي نعيم في الحلية، والحاكم في المستدرك، عن أم سلمة، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: وفي رواية: "لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السواك".
وما في حلية الأولياء ج 8 ص 378 - عند الترجمة لوكيع بن الجراح- قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا أحمد بن عمر، ثنا وكيع، ثنا داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، =

الصفحة 172