كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
1000/ 18047 - "لَوْلا أن المَسَاكِينَ يكذِبُون مَا أفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ".
طب، عد عن أبي أُمامة، ابن صصرى في أَماليه عن أبي هريرة (¬1).
1001/ 18048 - "لَوْلا أَنَّ السُّؤال يَكْذِبُونَ مَا قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ، لا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ".
هب عن عائشة (¬2).
1002/ 18049 - "لَوْلا أَنْ تَجْزعً صَفِيَّةُ لَتَرَكنَا حَمْزَةَ، فَلَمْ نَدْفنْهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِ الطيرِ وَالسِّباع".
¬__________
= عن جدته، عن أم سلمة، قالت: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وصيفة له فأبطأت عليه، فقال: "لولا مخافة اللوم يوم القيامة لأوجعتك بهذا السواك".
(¬1) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة- عمر بن موسى بن وجيه الوجيهى- ج 5 ص 1670 وبعد أن قال فيه: ليس بثقة وقد حدث عنه بقية. قال: ثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم" ثم قال بعد إيراده الكثير من الأحاديث عنه: وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه وما لم أذكره كذلك وهو بين الأمر في الضعفاء وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادًا.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 294 رقم 7967، قال: حدثنا علان، ثنا عمر بن محمد، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم".
وفي مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: فيمن سأله محتاج فرده ج 3 ص 102، قال: عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن المساكين صدقوا ما أفلح من ردهم".
قال الهيثمي: رواه كله الطبراني في الكبير، وفيه (جعفر بن الزبير) وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم 7515 من رواية الطبراني في الكبير، عن أبي أمامة، ورمز لضعفه.
قال المناوى: قال الهيثمي: وفي الميزان عن العقيلي: لا يصح في هذا شيء وحكم ابن الجوزي بوضعه ونازعه المصنف وانظر الحديث الآتي.
(¬2) انظر الحديث السابق وفي كشف الخفاء ج 2 ص 221 رقم 2100 بلفظ: (لو صدق السائل لخاف من رده) وفي لفظ: ما أفلح من رده، كما في الأصل، والتمييز، والدرر، رواه ابن عبد البر في الاستذكار عن الحسين بن علي وعن عائشة مرفوعًا بلفظ: (لولا أن السؤال يكذبون ما أفلح من ردهم) وحكم الصنعاني عليه بالوضع، ورواه القضاعى عنها بلفظ (ما قدس من ردهم) وإسناده ليس بالقوى كما قاله ابن عبد البر.
وسبقه ابن المديني لذلك، وأدرجه في خمسة أحاديث. قال: لا أصل لها، وذكرناها في: أعطوا السائل. وقال أحمد: لا أصل له وأدرجه أيضًا في ضمن أربعة أحاديث مرت هنا أيضًا، ورواه العقيلي =