كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
م، ن عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
1009/ 18056 - "لَوْلا أن قَوْمَك حَديثُ عَهْد بالجَاهلية، لَهَدَمْتُ الكعْبَةَ وَجَعَلتُ لَهَا بَابَينِ".
ت حسن صحيح، ن عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
1010/ 18057 - "لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمك بِالكفْرِ لَنَقَضْتُ البَيتَ فَبَنَيتُهُ عَلَى أسَاس إبْرَاهِيمَ وَجَعَلتُ لَهُ خَلفًا، فَإِنَّ قُرَيشًا لَمَّا بَنَتِ البيت اسْتَقْصَرَتْ".
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: نقض الكعبة وبنائها ج 2 ص 970 رقم 402، قال: حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرني ابن أبي سليمان، عن عطاء، قال: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم، يريد أن يجرئهم (أو يحربهم) على أهل الشام: فلما صدر الناس، قال: يأيها الناس: أشيروا على في الكعبة، أنقضها ثم أبنى بناءها، أو أصلح ما وهي منها؟ قال ابن عباس: فإني قد فرق لي رأى فيها، أرى أن تصلح ما وهي منها وتدع بيتا أسلم الناس عليه، وأحجارًا أسلم الناس عليها، وبعث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ابن الزبير: لو كان أحدكم احترق بينه ما رضي حتى يجده فكيف بيت ربكم؟ إني مستخير ربى ثلاثا ثم عازم على أمرى، فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها، فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء، حتى صعده رجل فألقى منه حجارة، فلما لم يره الناس أصابه شيء تتابعوا، فنقضوه حتى بلغوا به الأرض، فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه، وقال ابن الزبير: إني سمعت عائشة تقول: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه. لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه".
والحديث في سنن النسائي كتاب (الحج) باب: الحجر ج 5 ص 218 من رواية عائشة.
(¬2) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي كتاب (الحج) باب: ما جاء في كسر الكعبة- ج 3 ص 614، قال: حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد أن ابن الزبير قال له: حدثني بما كانت تفضى إليك أم المؤمنين -يعني عائشة- فقال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين" فلما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب: بناء الكعبة ج 5 ص 214 أخرجه من طريق شعبة، عن عائشة.
وقال السيوطى في زهر الربى: (لولا أن قومك حديث عهد) كذا روى بالإضافة وحذف الواو قال المطرزى: لا يجوز حذف الواو في مثل هذا، والصواب: "حديثو عهد".