كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ، لَمْ يُعْمَلْ فيهَا شَيءٌ مِنَ المعاصي، وَلَيسَ لَهَا أهْل يُنَجِّسُونَهَا، فَوُضِعَ لَهُ صَنفٌ مِنَ المَلائكَة عَلَى أَطرَافِ الحرم يُحْدِقُون بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الحَرَمُ؛ لأنَّهُمْ يَحُولُونَ فَيمَا بَينَهُمْ وَبَينَهُ".
طب عن ابن عباس (¬1).
1016/ 18063 - "لَوْلا عِبَاد لله رُكَّعٌ، وَصِبيةٌ رُضع، وَبَهائِمُ رُتَّع، لَصُبَّ عَلَيكمْ صبا، ثُمَّ رُضَّ رَضّا".
طب، والبغوى، ق عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدُّئلى عن أَبيه عن جده (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: فضل الحجر الأسود- ج 3 ص 242، 243 قال: وعن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدى الظلمة والأئمة لاستشفى به من كان به عاهة، ولألفى اليوم كهيئة يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وليصيرن إليها وإنها لياقونة من ياقوت الجنة، وضعه الله حين أنزل آَدم في موضع الكعبة والأرض يومئذ طاهرة، ولم يعمل فيها شيء من العاصى، وليس لها أهل ينجسونها، فوضع لها صف من الملائكة على أطراف الحرم (يحرسونه من سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن، لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى شيء من الجنة دخلها، فليس ينبغي أن ينظر إليها إلا من وجبت له الجنة، والملائكة يذودنهم عنه، وهم وقوف على أطراف الحرم) يقذفون به من كل جانب، ولذلك سمى الحرم؛ لأنهم يحولون فيما بينهم وبينه". والملحوظ أن في الأصل حذفا قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه ولا له ذكر.
وفي الصغير رقم 7524 حديث بلفظ: "لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفى، وما على الأرض شيء من الجنة غيره" من رواية البيهقي في السنن: عن ابن عمرو، ورمز لحسنه. قال المناوى: رواه البيهقي في السنن عن ابن عمرو، ورواه الطبراني، عن ابن عباس ورمز المصنف لحسنه.
(¬2) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان والعبيد والعجائز ج 3 ص 345، وقال: أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأنا أبو أحمد بن عدى، حدثنا عبدان محمد بن سعيد قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد .. -يعني- ابن عمار بن سعد القرظى حدثني مالك بن عبيدة -يعني- ابن مسامع الديلمى، عن أبيه أنه حدثه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزهد) باب: لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية ج 10 ص 227 عن مسافع الديلى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا عباد لله ركع ... إلخ الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن سعيد بن عمار وهو ضعيف وقد ترجم له الذهبي في الميزان برقم 4874.
ومالك بن عبيدة بن مسافع الديلى ترجمته في لسان الميزان ج 5 ص 5 رقم 18 قال مالك بن عبيدة الدئلى.
عن أبيه عن جده لا يعرف وحديثه ساقه ابن عدي من طريق هشام بن عمار حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن =

الصفحة 180