كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
1030/ 18077 - "لَوْلَا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا كُلِّهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ".
ت، حسن صحيح عن عبد الله بن مغفل (¬1).
1031/ 18078 - "لَوْلَا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا".
حب عن جابر (¬2).
1032/ 18079 - "لَوْلَا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ أَكْرَه أَنْ أُفْنِيهَا لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ؛ فَإِنَّهُ شَيطَانٌ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِن الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الْجِنِّ، أَلا تَرَوْنَ إِلَى نَفسِهَا وَإِلَى عُيُونِها إِذَا نَظَرتَ؟ وَصَلُّوا فِي مَوَاطِنِ الْغَنَمِ، فَإِنَّهَا أَقْرَبُ إِلَى الرَّحْمَةِ".
طب عن عبد الله بن مغفل المزنى (¬3).
1033/ 18080 - "لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَم لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيتٍ يَرْبِطُونَ كَلْبًا إلا نَقَصَ مِن عَمَلِهِم كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ صَيدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْبٍ أَوْ كَلْبَ غَنمٍ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في سننه كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما جاء في قتل الكلاب ج 4 ص 78 برقم 1486 قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم أخبرنا منصور بن زاذان، ويونس بن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مُغَفَّلَ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن الكلاب أمة. . . إلخ الحديث".
قال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمر وجابر وأبي رافع وأبي أيوب، وحديث عبد الله بن مُغَفَّل حديث حسن صحيح.
(¬2) الحديث في (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبَّان) للهيثمى ص 266 رقم 1083 باب ما ورد في الكلاب، قال: أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمَّد بن وهب بن أبي كريمة حدثنا محمَّد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير عن جابر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ولكن اقتلوا الأسود البهيم فإنَّه شيطان".
(¬3) الحديث من أول قوله: "ولا تصلوا في معاطن الإبل"، في مجمع الزوائد ج 2 ص 26 عن عبد الله بن مغفل المزنى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصلوا في معاطن الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون إلى عيونها وهيئتها إذا نفرت؟ ، وصلوا في مرابد الغنم فإنها هي أقرب إلى الرحمة"، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنَّه قال: "وصلوا في مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن".