كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
عد عن أَبي هريرة (¬1).
1038/ 18085 - "لَيَأتيَنَّ (هَذَا الْحَجَرُ) يَوْمَ الْقِيامة (وَلَهُ عَينَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٍ يَنْطِقُ بِهِ لَيَشْهَدَ عَلَى مَنْ يَسْتَلِمُهُ بِحَقٍّ).
هـ، هب عن ابن عباس (¬2).
1039/ 18086 - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ (زَمَان قُلُوبُهُم) (* *) قُلُوبُ الْعَجَمِ، قِيلَ: وَمَا قُلُوبُ الْعَجَمِ؟ قَال: حُبُّ الدُّنْيَا سُنَّتُهُم سُنَّةُ الأَعْرَابِ، مَا أَتَاهُم مِنْ رِزْقٍ (جَعَلُوهُ) (* *) فِي الْحَيَوانِ، يَرَوْنَ الْجِهَادَ ضَرَرًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا".
طب عن ابن عمرو (¬3).
1040/ 18087 - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَصِيرُ الظَّعِينَةُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحِيرَةِ، لَا يَأخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِ رَاحِلَتِها، وَلَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا يَتَصَدَّقُ بِه لَا يُقْبَلُ مِنْهُ".
¬__________
(¬1) والحديث في الترغيب والترهيب الجزء الثالث ص 55. . . باب: الترهيب من الإمعان في التشبع والتوسع في المآكل والمشارب شرها وبطرا، قال وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب، فلا يزن عند الله جناح بعوضة"، ورواه البخاري ومسلم باختصار، قال: "إنه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامة، فلا يزن عند الله جناح بعوضة" الكهف آية 105.
انظر ترجمة محمَّد بن عمار هذا في تهذيب التهذيب ج 9/ 358 فقد قال: قال أحمد وابن معين: لم يكن به بأس، ووثقه ابن المديني، وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(*) بياض بالأصل.
(¬2) ما بين الأقواس من سنن ابن ماجة كتاب المناسك باب استلام الحجر جزء 2 ص 982 رقم 2944 قال: حدثنا سويد بن سعيد ثنا عبد الرحيم الرازي، عن بن خثيم عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين. . . . . . الحديث".
(* *) بياض بالأصل.
(¬3) والتصويب من مجمع الزوائد ج 3 ص 65 كتاب الزكاة، باب: فرض الزكاة، قال: وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلب العجم، قلت: وما قلب العجم قال: حب الدنيا قلوبهم قلوب العجم، قلت: وما قلوب العجم: قال سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررًا، والزكاة مغرمًا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (بقية بن الوليد) وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله موثقون أهـ.