كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

1044/ 18091 - "لَيَأتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ لَيسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ لحْمٌ، أَخْلَقُوها في الدُّنْيا بِالْمَسأَلَةِ، فمن فتحَ على نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ فَتَحَ الله عَلَيه بابَ فَقْرٍ".
هب عن أَبي هريرة (¬1).
1045/ 18092 - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ وَقَعَ حَجَرٌ من السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ مَا وَقَعَ إلا عَلَى امْرَأَة فَاجِرَةٍ أَوْ رَجُلٍ مُنَافِقٍ".
ك في تاريخه عن أَنس (¬2).
1046/ 18093 - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيشُ مِنْ جُيُوشِهم فَيَطْلُبُ الرَّجُلَ من أَصْحَابِى، فَيُقالُ: هَلْ مِنكُم رَجُلٌ من أَصْحابِ مُحَمَّدٍ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ فَيُفْتَحُ عَلَيهِمْ، ثُمَّ يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَخْرُجُ الْجَيشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (*) فلا يَجِدُونَهُ فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِى وَرَاءَ الْبِحَارِ لأَتَوْهُ".
عبد بن حميد، ع، الشاشى، ض عن جابر (¬3).
1047/ 18094 - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيه بالصَّدَقَةِ مِن الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَأخُذُهَا منه، وَيَرَى الرَّجُلُ الواحِدَ يَتْبَعُه أَرْبَعُونَ امْرَأَةَ يَلُذنَ به من قِلَّةِ الرِّجالِ وَكَثرَة النِّساءِ".
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 7527 - ص 345 ج 5 من رواية أحمد عن عائشة، ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط، وابن حبَّان في صحيحه وقال: قال الهيثمي: إسناده حسن أهـ.
(¬1) الحديث في الكنز ج 6 ص 505 رقم 16742 الفصل الثاني في ذم السؤال.
ومعنى أخلقوها. أبلوها.
(¬2) الحديث في الكنز ج 11 ص 186 رقم 31149 في كتاب الفتن والهرج (من الإكمال).
(*) بياض بالأصل.
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 11 ص 537 رقم 3208 باب فضائل الصحابة.

الصفحة 192