كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
1057/ 18104 - "لَيؤُذِّنَّ لَكُمْ خِيارُكم ولْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكم".
أَبو الشيخ في الأَذان، طب، ق عن ابن عباس (¬1).
1058/ 18105 - "لَيَأرِزَنَّ الإِسْلامُ كَما يأرِزُ السَّيلُ الدِّمنَ".
خط عن عائشة (¬2).
1059/ 18106 - "لَيَأرِزَنَّ الإِسْلامُ إِلى بَينَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ كَمَا تَأرِزُ الحيَّةُ إِلى جُحْرِها، فَبَينَما هُمْ كَذلِكَ إِذْ اسْتَعانْتْ العَرَبُ بِأَعْرَابِها فَخَرَجَ كَالصَّالِح مِمَّن قَضَى وخَيرُ مَنْ بقِى، حَتَّى يَلْتَقونَ هُمْ والرومٌ فَتَقْتلون".
طب عن عبد الرحمن بن حسنة (¬3).
¬__________
= وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى كتاب الإيمان باب في أهل الجاهلية ص 45 رقم 69 وليست فيه جملة: فليقطعنه النار. ولعل فيها تصحيفًا والصواب فليقطع به النار أي: يجتازها به.
(¬1) الحديث في السنن الكبرى جزء 1 ص 426 باب لا يؤذن إلا عدل، أخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ثنا أبو العباس محمَّد بن إسحاق بن أبيوب الصيفى ثنا أبو بكر موسى بن إسحاق الخطى الأنصاري ثنا يحيى بن عبد الحميد الخوانى ثنا حسين بن عيسى الحنفي ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم أقرؤكم".
والحديث أيضًا أخرجه ابن ماجة في كتاب الأذان والسنة باب: فضل الآذان وثواب المؤذنين ج 1 ص 240 رقم 726 بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا حسين بن عيسى أخو سليم القارئ عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليؤذن لكم خياركم. . . . . . الحديث".
(¬2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة أحمد بن محمَّد - أبو عثمان المقدمى - ج 4 ص 398 رقم 2294 بلفظ: أخبرنا أبو عمر بن مهدى، أخبرنا محمَّد بن أبي بكر، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي عن سليمان (يعني ابن بلال) عن أبي عبد العزيز الريدى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليأرزن الإِسلام كما يأرز السيل إلى الدمن".
(الدمن) جمع دمنة: وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها: أي تلبده في مرابضها فربما نبت فيها النبات الحسن النضير: ومنه الحديث (فينبتون نبات الدمن في السيل) هكذا جاء في رواية بكسر الدال وسكون الميم يريد البعر لسرعة ما ينبت فيه النهاية ج 2 ص 134.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الفتن باب ما جاء في الملاحم ج 7 ص 318 بلفظ: وعن عبد الرحمن بن سنة أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليأرزن الإِسلام إلى مكة والمدينة كما نأرز الحية إلى جحرها"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك: ومعنى (ليأرزن) أي: ينضم ويجتمع.
وعبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل بن حسنة انظر ترجمته في الاستيعاب ص 37 ج 6.