كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

1067/ 18114 - "لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُم؛ فَإِنَّهُم يَدْخُلُون الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا".
طب عن ابن عمرو (¬1).
1068/ 18115 - "لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُؤمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَة قَبْلَ الأَغْنِيَاء بمِقْدَارِ خَمْسمائَةِ عَامٍ، هَؤُلاءِ في الْجَنَّةِ يَنْعَمُونَ، وَهَؤلاءِ يُحَاسَبُونَ".
حل عن أَبي سعيد.
1069/ 18116 - "لَيَبْعَثَنَّ الله مِن مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا: (حمصُ) سَبْعِينَ أَلْفًا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حِسَاب عَلَيهِم وَلَا عَذَابَ، مَبْعَثُهُم فِيمَا بَينَ الزَّيتُونِ وَالْحَائِطِ فِي الْبَرْث الأَحْمَرِ مِنْهَا".
حم، والهيثم بن كليب، طب، ك، كر، عن عمر قال الذهبي: منكر جدًّا (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الحلية ج 5 ص 137 بلفظ: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا إسماعيل عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير بن نضير حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: بينا أنا قاعد في المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعود إذا دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقعد إليهم فقمت إليه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليبشر فقراء المهاجرون بما يسر وجوههم فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا"، ولقد رأيت ألوانهم أسفرت قال ابن عمرو: حتى تمنيت أن أكون منهم.
(¬2) البرث: الأرض اللينة وجمعها براث، يريد بها أرضًا قريبة من حمص، والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 408 عن عمر بن الخطّاب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص تسعين ألفًا لا حساب عليهم ما بين الزيتون والحائط في البرث الأحمر" رواه البزار، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف.
والحديث في المستدرك للحاكم ج 3 ص 88 بلفظ: أخبرني محمَّد بن عبد الله الزاهد الأصبهانى أبو عبد الله ثنا أبو إسماعيل محمَّد بن إسماعيل السلمى ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي حدثني عمرو بن الحارث الزبيدي حدثني عبد الله بن سالم الأشعرى حدثني محمَّد الوليد بن عامر الزبيدي أن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سافرنا مع عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - آخر سفرة إلى الشام فلما شارفها أخبر أن الطاعون فيها فقيل له: يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك أن تهجم عليه كما أنَّه لو وقع وأنت بها ما كان لك أن تخرج منها فرجع متوجها إلى المدينة قال: فبينا نحن نسير بالليل إذا قال لي: أعرض عن الطريق فعرض وعرضت فنزل عن راحلته ثمَّ وضع رأسه على ذراع جمله فنام، ولم أستطع أن أنام ثمَّ ذهب يقول لي مالى ولهم ردونى عن الشام؟ ، ثمَّ ركب فلم أسأله عن شيء حتى إذا ظننت أنا مخالطوا الناس قلت له لم قلت =

الصفحة 201