كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

كر عن رجل من الصحابة وفيه "عبيد الله بن زَحْر" ضعيف (¬1).
1078/ 18125 - "لَيتَنِي لَقِيتُ إِخُوَانِي، فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، فَقَال أَبُو بَكْرٍ: أَلَيسَ نَحْنُ إِخْوَانَكَ؟ قَال: لَا، أَنْتُمْ أَصْحَابِى، إِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَرَوْنِي وَآمَنُوا بي وَصَدَّقونِي وَأَحَبُّونِي، حَتَّى إِنِّي أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ، أَلا تُحبُّ يَا أَبَا بَكْرٍ قَوْمًا أَحَبُّوكَ بِحُبِّى إِيَّاكَ؟ قَال: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَال: فَأَحِبَّهُمْ مَا أَحَبُّوكَ بِحُبِّى إِيَّاكَ".
أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن نافع أَبي هرمز عن أَنس، وأَبو هرمز متروك (¬2).
1079/ 18126 - "لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاع بُرِّهِ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ".
طس عن أَبي جحيفة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7543 من رواية ابن عساكر عن رجل ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن رجل من الصحابة و (عبيد الله بن زحر) ترجمته في الميزان رقم 5359 وقال: عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، والأعمش، وكأنه مات شابًّا، روى عنه الكبار: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أيوب المصري قال محمَّد بن يزيد المستملى: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب معضلة، وإن ذلك على حديثه لبين وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى قال: حديثه عندي ضعيف، وروى عباس عن يحيى قال: ليس بشيء، وقال ابن المديني: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك، وقال ابن حبَّان، يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله، وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن، لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم وقال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن زحر صدوق.
(¬2) انظر الحديث الآتي عن ابن عمر، بلفظ: "ليتنى أرى إخوانى ورودا على الحوض. . . . الحديث"، وهو في حلية الأولياء ج 7 ص 255 و (نافع بن هرمز) أبو هرمز ترجمته في الميزان رقم 9000 وقال: وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد عن الحسن، وعن أنس بن مالك، وهو بصرى.
ضعفه أحمد وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة أهـ.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب العلم) باب: فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى) ج 1 ص 167، 168 قال: وعن أبي جحيفة قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد قيس مجتابى النمار، عليهم أثر الضر، فساءه ما رأى من هيئتهم، فدخل منزله ثمَّ خرج، فأمر بالصدقة، وحرض عليها ثمَّ قال: "ليتصدق الرجل من صاع بره، فليتصدق من صاع تمره"، قال: فجاء رجل بصرة فوضعها، ثمَّ تتابع الناس حتى اجتمع شيء من ثياب وطعام، قال: فتهلل وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صار كأنه مذهبة، ثمَّ قال "مَنْ سن سنة فعمل بها بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا". =

الصفحة 206