كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
1080/ 18127 - "لِيَتَصَدَّقْ ذُو الدِّينَارِ مِنْ دِينَارِهِ، وَذُو الدِّرْهَمِ مِنْ دِرْهَمِهِ وَذُو الْبُرِّ مِنْ بُرِّهِ، وَذُو الشَّعِيرِ مِنْ شَعِيرِهِ، وَذُو التَّمْرِ مِنْ تَمْرِهِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأتِيَ عَلَيهِ يَوْمٌ فَيَنْظُرَ أَمَامَهُ فَلَا يَرَى إلا النَّارَ، وَيَنْظُرَ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلا النَّارَ، وَيَنْظُر عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إلا النَّارَ، وَيَنْظُرَ مِنْ قُدَّامِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ".
طس عن عدي بن حاتم (¬1).
¬__________
= قال الهيثمي: قلت: عند ابن ماجة طرف منه، ثمَّ قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (غسان بن الربيع) وثقة ابن حبَّان، وضعفه الدارقطني وغيره.
وقد أورده الجامع الصغير برقم 7545 من رواية الطبراني في الأوسط عن أبي جحيفة، ورمز له بالحسن.
قال المناوى - بعد أن ذكر قصة الوفد المذكور -: ورواه عنه أيضًا البزار ورمز المصنف لحسنه، قال المناوى: قال الهيثمي وفيه (أبو إسرائيل) وفيه كلام، وقد وثق، سمع عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والليث ابن سعد، وعنه: أحمد، ويحيى وأبو يعلى وخلق وكان صالحًا ورعا، ليس بحجة في الحديث قال الدارقطني: ضعيف، وقال مرة: صالح أهـ.
و(أبو إسرائيل الملائى الكوفي) ترجمته في الميزان رقم 9957 وقال هو إسماعيل بن أبي إسحاق خليفة، ضعفوه، وقد كان شيعيًا بغيضًا، من الغلاة الذين يكفرون عثمان - رضي الله عنه - وقيل اسمه عبد العزيز، حدث عن الحكم بن عتيبة، وعطية العوفى، وعنه: أبو نعيم وإسماعيل بن عمرو البجلى، وجماعة.
قال ابن المبارك: لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل.
قال أبو حاتم: لا يحتج به، وهو حسن الحديث، له أغاليط، وقال أبو زرعة: صدوق، في رأيه غلو، وقال البخاري: تركه ابن مهدى وقال أحمد: يكتب حديثه، وقال ابن معين: ضعيف، وقال -مرة-: هو ثقة، وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه.
وقال ابن عدي: يخالف الثقات، وقال الفلاس: ليس هو من أهل الكذب أهـ.
و(مجتابى النمار) أي: لابسى النمار، والنمرة: شملة مخططة.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الزكاة باب: الحث على الصدقة بقوله: اتقوا النار ولو بشق تمرة ونحو ذلك ج 3 ص 106، 107 بلفظ: وعن عدي بن حاتم قال: جاء أعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بحر الظهيرة متقلدى السيوف، مجتابى النمار، فحث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عليهم فقال: "ليتصدق. . . الحديث" إلا أنَّه قال: "من ورائه" بدل "من قدامه" وهو الأنسب، حيث ذكر في أول الحديث: فينظر أمامه.
قال الهيثمي: قلت: في الصحيح بعضه، ثمَّ قال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفرى وهو ضعيف.
الحسن بن أبي جعفر ترجمته في الميزان رقم 1826 وقال بصرى معروف، عن نافع، وثابت البنانى، والناس، وعنه: عبد الرحمن بن مهدى، والحوضى، وموسى بن إسماعيل.
قال الفلاس: صدوق، منكر الحديث، وقال مسلم بن إبراهيم: وإن من خيار الناس رحمه الله.
وضعفه ابن المديني فقال: ضعيف، ضعيف، وضعفه أحمد والنسائيُّ وقال ابن معين ليس بشيء، قال ابن عدى وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب.
قال ابن حبَّان: وإن الجفرى من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به، أهـ بتصرف يسير.