كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

1097/ 18144 - " (لِيَخْشَ) (*) لَيُحِبَّنِ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِه".
حل عن محمد بن النضر الحارثى مرسلًا (¬1).
1098/ 18145 - "لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعُون أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيهِمْ وَلَا عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا".
حم عن ثوبان (¬2).
1099/ 18146 - "لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُل مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِن بَنِي تَمِيم".
¬__________
(*) ورد الحديث في كنز العمال جـ 4 ص 216 رقم 10228 للمتقى الهندى بلفظ المخطوطة "لِيَخْشَ .. الحديث.
(¬1) ليحبن. بلام الأمر المكسورة والمعنى أنه يجب على الواحد منكم أن يتمنى في نفسه أن تؤخذ عنه أدنى ذنوبه.
ويجوز أن يكون بلام القسم المفتوحة، والمعنى أنه سيأتي على أحدكم وقت يتمنى فيه في نفسه أن تؤخذ عنه أدنى ذنوبه.
والحديث في الحلية جـ 8 صـ 224 في ترجمة محمد بن النضر الحارثى قال حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عيينة بن مالك ثنا ابن المبارك ثنا محمد بن النضر الحارثى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليحبن أحدكم ... الحديث" وقال: لا أعلم رواه بهذا اللفظ عن محمد بن النضر إلا ابن المبارك وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية، كانوا إذا أوصوا إنسانا أو وعظوه، ذكروا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إرسالا.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 5 صـ 281 - مسند ثوبان- قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عباس عن ضمضم بن زرعة قال شريح بن عبيد: مرض ثوبان بحمص وعليها عبد الله بن قرط الأزدى فلم يعده: فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدًا، فقال له ثوبان أتكتب؟ فقال: نعم، فقال: اكتب: فكتب للأمين عبد الله بن قرط عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما بعد فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته ثم طوى الكتاب وقال له: أتبلغه إياه: فقال نعم فانطلق الرجل بكتابه فدفعه إلى ابن قرط فلما قرأه قام فزعا، فقال الناس ما شأنه؟ أحدث أمر؟ فأتى ثوبان حتى دخل عليه فعاده، وجلس عنده ساعة ثم قام فأخذ ثوبان بردائه وقال: اجلس حتى أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: "ليدخلن الجنة من أمتى سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا". والحديث في مجمع الزوائد كتاب أهل الجنة باب فيمن يدخل الجنة بغير حساب جـ 10 صـ 407 وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار بقيه.
والحديث في ابن كثير جـ 1 صـ 392 ط دار الفكر في تفسير سورة آل عمران آيات {كُنْتُمْ خَيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} إلى قوله. {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} بسنده ولفظه، قال ابن كثير تفرد به أحمد من هذا الوجه وإسناد رجاله كلهم ثقات شاميون حمصيون فهو حديث صحيح ولله الحمد والمنة اهـ.

الصفحة 216