كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
240/ 18736 - "مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْه".
كر عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيد (¬1).
241/ 18737 - "مَا أَنْكرْتُمْ مِن زَمَانكُمْ فَبمَا غَيَّرْتُمْ منْ أَعْمَالِكُمْ، فَإنْ يَكُ خَيرًا فَوَاهًا وَاهًا، وَإِنْ يَكُ شَرًا فآهًا آهًا".
طب، كر عن أَبي الدرداء وقال كر حديث غريب (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير رقم 7846 من رواية ابن عساكر عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي معاوية عبد الرحمن بن خديج بمهملة وجيم مصغرا البصري قاضى مصر. قال الذهبي: لا تصح له صحبة. فهو مرسل اهـ. وفي التقريب كأصله إنه في الطبقة الثالثة فعلى المصنف ملام في إيهامه إسناده.
وعبد الرحمن بن معاوية ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج 6 ص 271، 272 وقال: هو عبد الرحمن بن معاوية بن خديج الكندى التجيبى أبو معاوية المصري القاضي. روى عن أبيه وعبد الله بن عمر وأبي بصرة الغفارى. وروى عنه واهب بن عبد الله المعاقرى وعقبة بن مسلم التجيبى ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد وسويد بن قيس وغيرهم.
قلت: وذكره بن حبان في الثقات، ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح.
(¬2) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الزهد باب منه في المواعظ ج 10 ص 231 بلفظ: عن أبي الدرداء، قال "ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فآها آها". هكذا سمعت من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - رواه الطبراني وإسناده حسن.
والحديث ذكره الغزالى في كتاب إحباء علوم الدين- كتاب التوبة الباب الرابع في دواء التوبة ج 4 ص 54.
وقال العراقي: أخرجه البيهقي في الزهد من حديث أبي الدرداء وقال: غريب تفرد به هكذا العقيلي وهو عبد الله بن هانئ.
قلت: هو متهم بالكذب. قال ابن حاتم: روى عن أبيه أحاديث بواطيل.
وانظر إتحاف السادة المتقين-الركن الرابع في دواء التوبة- ج 8 ص 618 قلت: وكذلك رواه الطبراني وابن عساكر وتمامه "فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فواها واها" وقال ابن عساكر: حديث غريب. إلخ اهـ.
قال الذهبي في الديوان: عبد الله بن هانئ بن أبي عيلة الذي روى عن أبيه اتهم بالكذب. وتركه أبو حاتم وكم يسمع منه، وأما أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الراوي عن أبي مسعود فهو من رجال الترمذي والنسائي.
قال البخاري لا يتابع عليه. ووثقه العجلي.
ومعنى "واه" قيل: معنى هذه الكلمة التلهف. وقد توضع موضع الإعجاب بالشئ يقال: واهاله. =