كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

243/ 18739 - "مَا أَهْدَى مُسْلِمٌ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُه هَدْيا، أَوْ يَرُدُّه بها عَنْ رَدى".
ع عن ابن عمرو (¬1).
244/ 18740 - "مَا أَهَلَّ مُهلٌّ قَطُّ إلا آبتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِه".
هب، خط عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= قال أبو داود: قال زائدة: ما يرون في الدنيا حديثًا في هذا الباب أحسن منه. قال أبو داود وهو والله من جياد الحديث.
و(عباية) بفتح العين المهملة والموحدة الخفيفة وبعد الألف تحتانية خفيفة هو الأنصاري الزرقى المدني ثقة من الثالثة قال ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر تهذيب التهذيب ج 5 ص 136.
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج 1 ص 11 قال: وروى أبو نعيم، من رواية إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ، ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدى أو ترده عن ردى".
وقال: ورويناه من طريق أبي يعلى الموصلى من هذا الوجه، وهو منقطع؛ فإن عبيد الله بن أبي جعفر المصري لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئًا إنما روى عن التابعين اهـ قلت: وأخرجه البيهقي في الشعب وتعقبه بأن في إسناده إرسالا بين عبيد الله وعبد الله، وأورده الديلمى في الفردوس بهذا اللفظ. والضياء في المختارة ولفظه: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية" وفيه "يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".
وقال الذهبي في الديوان: عبيد الله بن أبي جعفر قال أحمد: ليس بالقوي. قال المناوى: وفي إسناده أيضًا إسماعيل بن عياش قالوا: ليس بالقوى. وعمارة بن غزية ضعفه ابن حزم لكنه خولف.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج 2 ص 253 رقم 2182 فقد ذكر الحديث بلفظ: "ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة" وقال: رواه البيهقي في الشعب، وأبو نعيم والديلمى وآخرون عن ابن عمر رفعه. وهو ضعيف. وأورده في الجامع الصغير عن ابن عمرو أيضًا بلفظ: "ما أهدى المرء المسلم هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".
(¬2) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة محمد بن أبان مستملى وكيع ج 2 ص 79 قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهرى قال: نبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: نبأنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه".
والحديث في الصغير رقم 7848 من رواية البيهقي في الشعب عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة وفيه جماعة لم أعرفهم.
والحديث أخرجه السيوطي في الصغير أيضًا رقم 7849 مع زيادة في اللفظ وعزاه للطبرانى في الأوسط عن أبي هريرة بلفظ: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة" ورمز له بالضعف. =

الصفحة 522