كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
ز، وابن المنذر، ك، وابن مردويه عن أَبي سعيد (¬1).
252/ 18748 - "مَا أَهَل مُهِلٌّ قَطُّ، وَلا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ".
ابن النجار عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في تفسير سورة القصص ج 2 ص 408 بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي -ببغداد- ثنا محمد بن سعد العونى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة. الحديث".
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في تفسير سورة القصص" ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون ... " ج 7 ص 88 قال: عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهلك الله -تبارك وتعالى- قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض. . الحديث".
وقال: رواه البزار موقوفًا ومرفوعًا ولفظه: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء والأرض إلا بعد ما أنزلت التوراة -يعني- ما مسخت قرية. ورجالهما رجال الصحيح.
والحديث في تفسير ابن كثير تفسير سورة القصص آية 43 {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} ج 6 ص 246 طبعة الشعب قال: وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا: حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ألم تر أن الله يقول: {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى}.
ورواه ابن أبي حاتم من حديث عوف عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى القطان عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى ثم قرأ {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى} جاء ذلك في تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ}.
والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 129 بلفظ: أخرج البزار، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنًا ولا أمة ولا أهل قرية ... الحديث".
وقال: أخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سعيد موقوفًا.
ومعنى كلمة (قرن) القرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذة من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل كل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم.
وقيل: القرن أربعون سنة. وقيل: ثمانون، وقيل: مائة وقيل: هو مطلق من الزمان. وهو مصدر: قرن يقرن.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحج باب الإهلال والتلبية ج 3 ص 224 قال: وعن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا مبشر- قيل يا رسول الله بالجنة؟ =