كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

253/ 18749 - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَكُونَ تَاجِرًا (*) وَلا أَن أَجْمَع الْمَال مُكَاثِرًا، وَلَكِن أُوحِى: أَن {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} ".
ك في تاريخه عن أَبي ذر (¬1).
254/ 18750 - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَجْمَعَ الْمَال وَأَكُونَ مِن التَّاجِرِينَ، وَلَكِن أُوحِى إِلَيَّ أَن: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} ".
حل عن أبي مسلم الخولانى مرسلًا (¬2).
255/ 18751 - "مَا بَالُ أَقوَام يَبْلُغُنى عَنهُم أن اللهَ خَلَقَ السَّمَوَات سَبْعًا فَاختَارَ الْعُليَا مِنها فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَن شَاءَ مِن خَلقِهِ، وَخَلَقَ الأَرَضين سَبْعًا، فَاختَارَ الْعُليَا مِنهَا فَأَسْكنَهَا مَن شَاءَ من خَلقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلقَ، فَاخْتَارَ مِن الْخَلقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اختَارَ بَنِي آدَمَ فَاختَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اختَارَ الْعَرَب فاختَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اختَارَ مُضَر، فَاختَارَ قُرَيشا، ثُمَّ اختَارَ قُرَيشًا فَاختَارَ بَنى هَاشِم، ثُمَّ اختَارَ بَنِي هاشم فاختَارَنِى فَلَمْ أَزل خِيَارًا مِن خِيَار، أَلا فَمَن أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّى أحَبَّهم، وَمَن أبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغُضِى أبْغَضَهُم".
الحكيم، طب، كر عن ابن عمرو (¬3).
¬__________
= قال. نعم قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح وقد سبقت رواية الخطيب والبيهقي في الشعب للحديث عن أبي هريرة بلفظ "ما أهل مهل قط إلا أبت الشمس بذنوبه. إلخ رقم 224".
(*) في نسخة قوله "فاجرًا" مكان "تاجرًا".
الآيتان 98، 99 من سورة الحجر.
(¬1) انظر الحديث بعده.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء ج 2 ص 131 رقم 168 عند الترجمة لأبي مسلم الخولانى بلفظ: وعن جبير بن نفير، عن أبي مسلم الخولانى أنه سمعه يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: "ما أوحى إلى أن أجمع المال وأكون من التاجرين، ولكن أوحى إلى أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" رواه جبير عن أبي مسلم الخولاني مرسلًا: وفي الهامش، هذا الحديث من مختصر الحلية وصنيعه ألا يذكر سند أبي نعيم ويقتصر عن رجل عن راوى فقط كما هنا. وانظر الحديث قبله.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب علامات النبوة- باب في كرامة أصله - صلى الله عليه وسلم - ج 8 ص 215 قال: وعن عبد الله بن عمر قال: إن لقعود بفناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم: هذه ابنة محمد فقال رجل من القوم: إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن فانطلقت =

الصفحة 527