كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

257/ 18753 - "مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقبِلَ رَبَّهُ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ، أيُحِبُّ أَن يُسْتَقبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِه؟ . فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُم فَليَتَنَخَّعْ عَن يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإن لَمْ يَجد فَليَقُلْ هَكَذَا - يعني في ثوبه".
حم، م، هـ عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬1).
258/ 18754 - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَن الشَّىْءِ أَصْنَعُه، فَوَالله إِنِّي لأَعْلَمُهُم بِالله، وأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشيَةً".
حم، خ، م عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب: النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرهما ج 1 ص 389 رقم 53 (550) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب جميعًا عن ابن علية قال زهير. حدثنا ابن علية، عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال: "ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقل فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم فليتنخع يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا، ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض".
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة. باب المصلى بتنخم ج 1 ص 326 برقم 1022 قال من طريق أبي رافع عن أبي هريرة. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة. إلخ. إلى أن قال: "إذا بزق أحدكم فليبزقن عن شماله أو ليقل هكذا في ثوبه".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 250 من طريق أبي رافع عن أبي هريرة.
(¬2) الحديث في صحيح البخاري ط - الشعب ج 8 ص 31 في كتاب الأدب باب من لم يواجه الناس بالعتاب بلفظ: حدثنا عمر بن حفص، ثنا أبي، حدثنا الأعمش حدثنا مسلم، عن مسروق، قالت عائشة: صنع النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب فحمد الله ثم قال: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية".
والحديث في ج 9 ص 120 - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة- باب: ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع أخرجه من طريق مسروق عن عائشة - رضي الله عنها -.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه- تحقيق محمد عبد الباقي- في كتاب الفضائل باب علمه - صلى الله عليه وسلم - بالله تعالى وشدة خشيته ج 4 ص 1829 رقم- 127 (2356): من طريق مسروق عن عائشة أنها قالت: صفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أمرًا فترخص فيه فبلغ ذلك ناسًا من أصحابه فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه. فبلغه ذلك فقام خطيبًا فقال: "ما بال رجال بلغهم عنى أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية". =

الصفحة 529