كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
274/ 18770 - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُنَفِّرُونَ عَنْ هَذَا الدِّين، يُمْسُونَ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن عثمان الثقفى - رضي الله عنه - (¬1).
275/ 18771 - "مَا بَالُ رِجَالٍ يَسْمَعونَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ثُمَّ يَتَخَلَّفُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلاةَ، ثُمَّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَحَدٌ إلا حَرَقْتُ بَيتَهُ".
عب عن عطاء مرسلًا (¬2).
¬__________
= عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو أن مولاه زوجه وهو يريد أن يفرق بينه وبين امرأته فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "ما بال أقوام يزوجون عبيدهم إماءهم، ثم يريدون أن يفرقوا بينهم ألا إنما يملك الطلاق من يأخذ بالساق" خالفه ابن لهيعة فرواه عن موسى بن أيوب مرسلًا.
(¬1) الحديث في كنز العمال رقم 19498 ج 7 ص 401 كتاب أوقات الصلاة باب الإكمال بلفظ "ما بال رجال ينفرون عن هذا الدين يمسون بصلاة العشاء والآخرة" وعزاه في ذلك الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عثمان الثقفى.
والحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق باب ما يستحب للمرء إذا بلغه عن رجل شيء أن يعرض له، ولا يواجهه به.
قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدورى، نا عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة، عن مقلاص، عن عثمان بن عبد الله -مولى بنى تميم- عن موسى بن طلحة، قال: أخبرني عثمان الثقفى، ولم أر ثقفيا خيرا منه. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بال رجال ينفرون من هذا الدين يمسون العشاء الآخرة" اهـ رسالة دكتوراه في مكارم الأخلاق د / سعاد سليمان ج 2 ص 1489 رقم 822، 668.
و"مقلاص" غير معروف كما قالت المحققة، وعزته لكنز العمال فقط.
وعثمان بن عثمان الثقفى يعد في أهل حمص روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف. أسد الغابة ج 3 ص 375.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 496 رقم 1912 باب من سمع النداء بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال عطاء: وإنما الأول من الأذان ليؤذن بها الناس، قال: وحق واجب لا بد منه، ولا يحل غيره إذا سمع الأذان أن يأتي فيشهد الصلاة، ثم أخبرني عند ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة لم يتخلفون؟ لقد هممت أن أقيم الصلاة، ثم لا يتخلف عنها أحد إلا حرقت بيته، أو حرقت عليه" قال. وجاءه رجل فقال: با نبي الله إني ضرير وإني عزيز على أن لا أشهد الصلاة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اشهدها" قال: إني ضرير يا رسول الله؟ قال: "أتسمع النداء؟ ! قال نعم قال: "فاشهدها" قلت ما ضرره قال: حسبت أنه أعمى أو سيء البصر وسأل الرخصة في العتمة، قال ابن جريج: وأخبرنى من أصدق أن ذلك الرجل ابن أم مكتوم.
والحديث في كنز العمال رقم 20370 ج 7 ص 85 بلفظ " ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة ثم يتخلفون لقد هممت أن أقيم الصلاة ثم لا يتخلف عنها أحد" بزيادة "إلا أحرقت بيته" وعزاه إلى عبد الرزاق عن عطاء مرسلًا.