كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= "فقال": ألا إن خياركم أبناء المشركين ثم قال "ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها".
والحديث في السان الكبري للبيهقي ج 9 ص 77 باب النهي عن قصد النساء والولدان بالقاتل بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران - ببغداد، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد المصري، ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا عبد الوهاب -يعني- ابن ابن عطاء الحفاف، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغزوت معه فأصبنا ظفرا فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية" فقال رجل: يا رسول الله إنما هي أبناء المشركين "قال ألا إن خياركم أبناء المشركين" ثم قال: "لا تقتلوا الذرية" قالها: ثلاثًا وقال كل نسمة تولد علي الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: معنى قوله كل نسمة تولد على الفطرة يعني الفطرة التي أفطرهم عليها حين أخرجهم من صلب آدم فأقروا بتوحيده وكذلك رواه هشيم عن يونس بن عبيد وذكر فيه سماع الحسن من الأسود بن سريع.
والحديث في المستدرك ج 2 ص 123 في كتاب الجهاد بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادى، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن الحسن عن الأسود بن سري - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية يوم خيبر فقاتلوا المشركين فأمضى بهم القتل إلى الذرية فلما جاء وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما حملكم علي قتل الذرية فقالوا: يا رسول الله إنما كانوا أولاد المشركين قال: وهل خيار كم إلا أولاد المشركين والذي نفس محمد بيده ما من نسمة تولد علي الفطرة حتى يعرب عنها لسانها". وقال الذهبي: صحيح علي شرط البخاري ومسلم.
والحديث في حلية الأولياء ج 8 ص 263 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزارى عن يونس، عن الأسود بن سريع قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزة فلقينا المشركين فأسرع الناس في القتل حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية" ألا لا تقتلوا الذرية فقال رجل: يا رسول الله أو ليس إنما هم أولاد المشركين فقال: "أوليس خياركم أولاد المشركين كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانا فأبواها يهودانها أو ينصرانها" حديث جرير متفق على صحته من غير وجه وحديث الأسود مشهور ثابت.
والحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 316 باب ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك بلفظ عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزوت معه فأصبت ظفرا وقتل الناس يومئذ حتى قتل الوالدان، وقال مرة الذرية فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين ثم قال "ألا لا تقتلوا الذرية ألا لا تقتلوا الذرية ألا لا تقتلوا الذرية فإن كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها" رواه أحمد بأسانيد والطبراني في الكبير والأوسط كذلك إلا أنه قال فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية فقال رجل" والباقي بنحوه وبعض أسانيد أحمد ورجاله رجال الصحيح.