كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
287/ 18783 - "مَا بَعَثَ اللَّهُ - تَعَالى - نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَفِي أُمَّتُهُ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ والْمُرْجِئَةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا".
طب عن معاذ عد عن ابن مسعود" (¬1).
288/ 18784 "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا - تَعَالى - قَطُّ فَاسْتَجَمَعَ لَهُ أَمْرُ أُمَّتُهُ إِلا كَانَ فِيهِ الْمُرْجِئَةٌ وَالْقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ - تَعَالى - لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا أَنَا آخِرُهُمْ".
ابن الجوزي في الواهيات عن أَبي هريرة" (¬2).
289/ 18785 - "مَا بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - نَبِيًا إلا عَاشّ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ".
أبو نعيم عن زيد بن أرقم (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال برقم 641 ج 1 ص 35 باب في ذم القدرية والمرجئة بلفظ: "ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته قدرية ومرجية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله - تعالى - قد لعن القدرية والمرجية على لسان سبعين نبيا" رواه الطبراني في الكبير عن معاذ وابن عدي عن ابن مسعود.
والحديث في مسند الفردوسي للديلمي مخطوطة ص بلفظ عن معاذ بن جبل: "ما بعث الله - عزَّ وجلَّ - نبيا قبلي فاستجمعت له أمته إلا كان فيهم مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله لعن المرجية والقدرية على لسان سبعين نبيا".
وحديث معاذ بن جبل رواه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب القدر باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ... الخ ج 7 ص 204 وعزاه للطبراني في الكبير بلفظه وقال: فيه بقية بن الوليد، وهو لين، ويزيد بن حصين لم أعرفه.
(¬2) الحديث في كنز العمال برقم 642 ج 1 ص 35 باب: ذم القدرية بلفظ "ما بعث الله نبيا قبلي فاستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته، ألا وإن الله - تعالى - قد لعن المرجية والقدرية على لسان سبعين نبيا، آنا آخرهم" رواه ابن الجوزي في الوهيات عن أبي هريرة.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 7855 من راوية أبي نعيم في الحلية ورمز المصنف لضعفه. قال المناوي: زاد الطبراني، في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى ابن مريم عاش عشرين ومائة سنة، ولا أراني إلا ذاهبا علي رأس الستين قال الذهبي: كابن عساكر في تاريخه، والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العامر وإنما أراد مدة مقدمه في أمته فإن سفيان بن عيينة روي عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في مرضه فسارها فقال: "أن الله لم يبعث نبيا إلا وقد عمر نصف عمر الذي قبله، وعيسي =