كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
295/ 18791 - "مَا بَقِيَ مِن كَلَامِ الأَنْبِيَاءِ إلا قَوْلُ النَّاسِ: "إِذَا لَم تَسْتَحِ فَاصْنَع ما شِئْتَ".
ابن منده عن أبي مسعود عن زيد أَبى حسن الأنصاري (¬1).
296/ 18792 - "مَا بَقِيَ لأُمَّتِى منَ الدُّنْيا إلا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إِذَا صَلَّيتَ الْعَصْر، إنَّ حَوْضِى مَا بينَ أَيلَةَ إِلى الْمَدينَة، فيه عَدَدُ النُّجُوم مِن أَقْدَاح الذهَبِ وَالْفضَّةِ".
خط عن ابن عمرو (¬2).
¬__________
= نا أبو العباس الأصم، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا أبي وشعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، حدثني صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب أنه قال: سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بعث الله من نبي ... الحديث".
ثم قال: هذا حديث صحيح.
قال محققه: وأخرجه النسائي في البيعة: باب: بطانة الإمام، وإسناده قوى. وفي الباب عن أبي هريرة عن أحمد 2/ 137، 289 والترمذي (2370) والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أيوب ج 4 ص 156 رقم 3895 قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب قال: سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.
قال محققه: ورواه البخاري معلقا، والنسائي موصولًا. اهـ.
وأورده البيهقي في سننه في (كتاب آداب القاضي) باب: من يشاور ج 10 ص 111 بسند النسائي ولفظه.
(¬1) ترجمة (زيد أبي حسن) في أسد الغابة رقم 1830 وقال: زيد أبو حسن الأنصاري، روى أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما بقى من كلام الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(¬2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عمار بن محمد أبي اليقظان الكوفي) رقم 6699 ج 12 ص 252 بلفظ: أخبرنا أبو عمر بن مهدى، ومحمد بن أحمد بن رزق، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان، وعبد الله بن يحيى السكرى، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزار، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سليم، عن مغيرة بن حكيم، عن عبد الله بن عمر وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما بقى لأمتى من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضى ما بين أيلة إلى المدينة -أو ما بين المدينة إلى بيت المقدس - فيه عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة).