كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
297/ 18793 - "مَا بَلَغ أن يُؤَدَّى زَكَاتُه فَزُكِّى، فَلَيس بكَنْزٍ".
د عن أُم سلمة (¬1).
298/ 18794 - "مَا بَينَ لابَتَيها أحَدٌ إِلا يَعلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إلا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالإِنْس".
طب عن ابن عباس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الزكاة) باب: الكنز ما هو؟ وزكاة الحلى ج 2 ص 212 - 213 برقم 1564 ط دار الحديث: حمص - سورية قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عتاب - يعني: ابن بشير - عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكى فليس بكنز".
قال الخطابي: قال المنذرى: في إسناده عتاب بن بشير، أبو الحسن الحراني، وقد أخرج له البخاري وتكلم فيه غير واحد.
والحديث في الصغير برقم 7856 من رواية أبي داود عن أم سلمة، ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: رواه أبو داود عن أم سلمة، قالت: كنت ألبس أوضاحًا - وهي نوع من الحلى - من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ فذكره، ورمز لحسنه، قال ابن عبد البر: في سنده مقال، قال الزين العراقي في شرح الترمذي: إسناده جيد، رجاله رجال البخاري وفيه ثابت بن عجلان خرج له البخاري وقال عبد الحق: لا يحتج به اهـ واعترضه ابن القطان بما رده على الذهبي، وقال ابن عدي والعقيلى: لا يتابع في حديثه، فما أنكر عليه هذا الحديث، وساقه بتمامه، وقد أحسن المصنف حيث اقتصر على تحسينه. قال ابن القطان: وللحديث إسناد إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: صحيح.
وترجمة ثابت بن عجلان في الميزان رقم 1367 وقال: ثابت بن عجلان شامى، حدث عنه بقية، ومحمد بن حمير وثقه ابن معين، وقال أحمد بن حنبل: أنا متوقف فيه. وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن عدي، وساق له ثلاثة أحاديث غريبة. وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء وقال: لا يتابع في حديثه. وقال عبد الحق: ثابت لا يحتج به. وقال دحيم: ليس به بأس. وقال النسائي: ثقة. انتهى بتصرف.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة الزيال بن حرملة عن ابن عباس رقم 12744 ج 12 ص 155 قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا يزيد بن مهران - أبو خالد الخباز - ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح، عن الزبال بن حرملة، عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إن بعيرًا لنا قط في حائط، فجاء إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "تعال" فجاء مطأطئًا رأسه حتى خطمه. وأعطاه أصحابه، فقال له أبو بكر: يا رسول الله، كأن علم أنك نبي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما بين لابتيها أحد إلا يعلم أنى نبي إلا كفرة الجن والإنس".
قال محققه: قال في المجمع 9/ 4: ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف. وفي نسخة بدل (قط) (قطم) وفي المجمع (قطم).
وقد أورده الهيثمي في مجمع الزوائد في باب (في معجزاته - صلى الله عليه وسلم - في الحيوانات والشجر وغير ذلك) ج 9 ص 4 قال: وعن ابن عباس قال: جاء قوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره، إلا أنه قال: "إن بعيرًا لنا قطم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
القط: القطع عامة، والمراد أن البعير قطع حبله ودخل البستان.