كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

230/ 18798 - "مَا بَينَ كُدَاءَ وَأُحُد حَرَامٌ".
حم، طب، ض عن عبد الله بن سلام (¬1).
303/ 18799 - "مَا بَينَ السُّرَّةِ والرُّكْبَة عَوْرَةٌ".
طس، ك وتعقب عن عبد الله بن جعفر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد في حديث عبد الله بن سلام ج 5 ص 450 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين - يعني: ابن محمد - ثنا الفضيل - يعني: ابن سليمان - ثنا محمد بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن حبيش الغفارى، عن عبد الله بن سلام قال: ما بين كداء وأحد حرام حرمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنت لأقطع به شجرة، ولا أقتل به طائرًا كداء - جاء في النهاية في مادة (كدا) قال: في حديث الخندق "فعرضت فيه كدية فأخذ المسحاة ثم سمى وضرب" الكدية: قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس.
وفيه: "أن فاطمة - رضي الله عنها - خرجت في تعزية بعض جيرانها، فلما انصرفت قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لعلك بلغت الكدى" أراد المقابر، وذلك لأنها كانت مقابرهم في مواضع صلبة، وهي جمع كدية. اهـ.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) في (ذكر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الطيار ج 3 ص 568 قال: أخبرني أبو الوليد الإمام، وأبو بكر بن قريش، قالا: أنبأ الحسن بن سفيان، وأخبرنى محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا إسحاق بن واصل الضبى عن أبي جعفر محمد بن المحسين، قال: قلنا لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما رأيت منه، ولا تحدثنا عنه غيره وإن كان ثقة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "ما بين السرة إلى الركبة عورة. إلخ".
قال الذهبي: قلت: أظنه موضوعًا؛ فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب.
والحديث في الصغير برقم 7857 من رواية الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: رواه الحاكم عن عبد الله بن جعفر، ورواه عنه -أيضًا- الطبراني، قال الهيثمي: وفيه أصرم بن حوشب، وهو ضعيف.
ثم أضاف: (ما بين السرة والركبة عورة) فيشترط لصحة الصلاة ستره ولو في خلوة، وفيه: أن حد عورة الرجل ولو قنا، أي: عبدًا - من السرة إلى الركبة، وكذا الأمة، والمبعضة، أما عورة الحرة فما سوى الوجه والكفين، لخبر أبي داود وغيرها الآتي: "لا يقبل الله صلاة حائض أي: من بلغت سن الحيض - إلا بخمار" هذا مذهب الشافعي والجمهور، وقال داود: العورة: القبل والدبر فقط. اهـ: مناوى.
انظر ترجمة (إسحاق بن واصل) في الميزان رقم 797 فقد قال: إسحاق بن واصل عن أبي جعفر الباقر، من الهلكى؛ فمن بلاياه التي أوردها الأزدى مرفوعًا: "من السرة إلى الركبة عورة" و"شرار أمتى الذين غذوا في النعيم ... إلخ".
ثم قال: لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب، وليس بثقة عنه، وهو هالك.
وترجمة (أصرم بن حوشب) في الميزان رقم 1017 وقال: أصرم بن حوشب، أبو هشام، =

الصفحة 552