كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

319/ 18815 - "مَا تَجَالسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ إلا نُزِعَ مِنْ ذَلِكَ الْمجْلِس الْبَرَكَةُ".
ق، كر عن محمد بن كعب القرظى (*) - رضي الله عنه - (¬1).
320/ 18816 - "مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيظٍ كَظَمَها ابتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ".
حم، وابن أَبي الدنيا في ذم الغضب، طب، هب عن ابن عمر (¬2).
¬__________
= والحديث في سنن النسائي في كتاب القسامة - باب: القود من العضة، وذكر اختلاف ألفاظ لخبر عمر بن حصين - ج 8 ص 25 من طريق أحمد بن عثمان - أبو الجوزاء - عن عمران بن حصين ما تأمرنى، ... الحديث.
(*) في نسخة قوله القرظى مرسلًا.
(¬1) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج 5 ص 434 رقم 7865 من رواية ابن عساكر، عن محمد بن كعب القرظي مرسلًا بلفظ: "ما تجالس قوم مجلسًا فلم ينصت بعضهم لبعض إلا نزع من ذلك المجلس البركة". قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه (عن) أبي حمزة (محمد بن كعب) بن سليم (القرظى) المدني (مرسلًا) هو تابعي كبير قال قتيبة: بلغنى أنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يعزه إلى البيهقي كما في الكبير.
ترجمة محمد بن كعب القرظي ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 9 ص 420 رقم 689 وقال هو: محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظى أبو حمزة وقيل: أبو عبد الله المدني روى عن العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، وعمرو بن العاص، وأبي ذر، وأبي الدرداء. يقال: إن الجميع مرسل وعن فضالة بن عبيد، والغبرة بن شعبة، ومعاوية، وكعب بن عجرة، وأبي هريرة، وزيد بن عجرة، وأبي هريرة، وزيد بن أرقم، وابن عباس. قال أبو داود: سمع من على ومعاوية وابن مسعود قال: وسمعت قتيبة يقول: بلغنى أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنكر ولادته في عهد النبي غيرهم، وقال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن منه. وقال ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة علمًا وفقهًا، وكان يقضى في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه سقف، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة ثماني عشرة وأرخه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد سنة ثمان ومائة. اهـ باختصار.
وترجمة الذهبي له في سير أعلام النبلاء ج 5 ص 65 رقم 23 وقيل: هو يرسل كثيرًا ويروى عن رجل، عن أبي هريرة. وكان من أوعية العلم. قال ابن سعد: كان ثقة عالمًا كثير الحديث ورعا. وقال ابن المديني وأبو زرعة والعجلى: ثقة وزاد العجلي: مدنى تابعي رجل صالح عالم بالقرآن. قلت: كان من أئمة التفسير.
وفيه كلام خير كثير.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند ابن عمر - ج 2 ص 128 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن عاصم، عن يونس بن عبيد الله أنا الحسن، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تجرع عبد جرعة. الحديث واللفظ له". =

الصفحة 564