كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
325/ 18821 - "مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاء مِنْ إِله يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله أَعْظَمُ عنْدَ الله مِنْ هَوى مَتَّبَعٌ".
طب، حل عن أَبي أمامة (¬1).
326/ 18822 - "مَا تَحتَ أَدِيم السَّمَاءٍ خَلْقٌ شَرُّ مِنْ بَرْبَرٍ (*)، وَلأَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَلَاقَةِ سوْط في سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ مائةَ رقَبَةٍ مِن بَرْبَر".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة "راشد بن سعد المقرى" عن أبي أمامة ج 8 ص 122، 123 رقم 7501 قال. حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي ثنا أحمد بن يونس، ثنا إسماعيل بن عياش عن الحسن بن دينار، عن الخصيب بن جحدر، عن راشد بن سعد عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تحت ظل السماء من إله ... " الحديث.
قال المحقق: وفيه "الحسن بن دينار" وهو متروك.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج 6 ص 118 في ترجمة راشد بن سعد بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن راشد عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تحت أديم السماء إله ... الحديث".
والحديث في تنزيه الشريعة ج 2 ص 303 رقم 67 بلفظ: "ما تحت ظل السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع". وعزاه إلى الخرائطى في اعتلال القلوب من حديث أبي أمامة، وفيه الخصيب بن جحدر وعنه الحسن بن دينار (تعقب) بأن الحسن تابعه عيسى بن إبراهيم الهاشمى، وقال: أخرجه أبو نصر السجزى في الإبانة من طريق ابن لهيعة، ثم قال أبو نصر: وقد روى بقية هذا الحديث عن عيسى، عن راشد بن سعيد عن أبي أمامة، ولم يذكر الخصيب بن عيسى وراشد اهـ ورواية بقية هذا الحديث، أخرجها الحسن بن سفيان في مسنده (قلت): عيسى قد اتهمه ابن الجوزي فلا يعترض عله بمتابعته وبقية معروف بالتدليس فلعله حذف الخصيب تدليسًا. والله أعلم.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب العلم - باب في البدع والأهواء - ج 2 ص 188 قال: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تحت ظل السماء من إله. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير. وفيه الحسن بن دينار وهو متروك الحديث.
والحسن بن دينار ذكره صاحب كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين للإمام الحافظ ابن حبان ج 1 ص 231، 232 وقال: هو الحسن بن دينار التميمى من أهل البصرة كنيته أبو سعيد، وهو الحسن بن واصل وروى عنه وكيع ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون. يحدث بالوضوعات عن الأثبات، ويخالف الثقات في الروايات، تركه ابن المبارك ووكيع وأما أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين فكانا يكذبانه، وذكره ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ج 2 ص 715 وقال ابن عدي: وهذا وإن كان البلاء فيه من الحسن وإلا من الخصيب بن جحدر ولعله أضعف منه، وذكر في ميزان الاعتدال ج 1 ص 487 وقال الثوري: حدثنا أبو سعيد السكسكى قال البخاري: نركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع وفيه كلام كثير. إن أردت الاستفاضة فارجع إليه في الميزان.
(*) بربر: وزان جعفر قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة والجمع برابرة، وهو معرب. المصباح ب 60/ 10.