كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
حل، وابن السنى عن عمرو بن عبسة (¬1).
337/ 18833 - "مَا تَشْهَدُ المَلائِكَةُ من لَهْوكُم إِلا الرِّهانَ والنِّضَال".
طب عن ابن عمر (¬2).
338/ 18834 - "مَا تَصَدَّقَ أحَدٌ بِصَدَقَة من طيِّب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطّيّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمينِه، وَإنْ كَانَتْ تَمْرَة، فَتَرْبُو في كَفِّ الرَّحمن حَتى يكونَ أَعَظَمَ من الجبلِ، كما يُربِّى أَحَدُكُم فَلُوَّه أَوْ فَصِيلَه".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء في ترجمة عبد الرحمن بن ميسرة ج 6 ص 110 بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الوليد بن عتبة الدمشقي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى، عن عمرو بن عبسة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله- بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغبياء بنى آدم قال: فسألته عن أغبياء بنى آدم؟ قال: الكفار. شرار الخلق أو شرار خلق الله".
وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة- باب ما يقول إذا استقلت الشمس ص 52 رقم 146 بلفظ: أخبرني الحسين بن محمد بن المكتب، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، حدثنا أبي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن يسرة أبي سلمة الحضرمى، عن عمرو بن عبسة السلمى - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله -عزَّ وجلَّ- إلا سبح الله -عزَّ وجلَّ- وحمده إلا ما كان من الشيطان وأعتى بنى آدم، فسألت عن أعتى بنى آدم فقال: شرار الخلق. أو قال: شرار خلق الله -عزَّ وجلَّ-".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم 7873 وعزاه إلى ابن السنى وأبي نعيم في الحلية عن عمرو بن عبسة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: وصفوان بن عمران قال أبو حاتم: ليس بقوى.
وفي الحلية "أغبياء" وفي ابن السنى "وأعتى" والكل جائز لغة. وفي النهاية لابن الأثير مادة (غبا) قال: "فيه إلا الشياطين وأغبياء بنى آدم". الأغبياء: جمع غبى- كغنى وأغنياء. ويجوز أن يكون (أغباء) كأتيام ومثله كمى وأكماء، والغبى: القليل الفطنة. وقد غبى يغبى غباءة.
(¬2) الحديث أخرجه ابن عدي في ضعفاء الرجال- في ترجمة عمرو بن عبد الغفار الفقيمى الكوفي ج 5 ص 1796 بلفظ: حدثنا جعفر بن محمد بن العباس. أخبرنا أحمد بن أزداد. ثنا عمرو بن عبد الغفار ثنا الأعمش عن مجاهد. عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال".
وأورده محمد ناصر الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السئ في الأمة ج 2 ص 221 رقم 814 وقال عنه: ضعيف جدًّا. رواه الطبراني (3/ 203 / 11) عن عمرو بن عبد الغفار. عن الأعمش عن مجاهد. عن ابن عمر مرفوعًا. وقال: قلت: وهذا سند ضعيف جدًّا. عمرو هذا =