كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

طب عن سلمان، ط عن عبادة بن الصامت مثله، غير أنه قال بدل السل: "والمرأة يَقْتُلُها وَلَدُها جُمْعًا شَهَادةُ" (¬1).
344/ 18840 - "مَا تَعُدُّون الشَّهِيدَ فِيكم؟ قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، قال: إِنَّ شُهَدَاء أُمَّتِي إِذَن لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ في سبيل الله فَهُوَ شَهِيدٌ، والمُتَرَدِّى شَهيدٌ، والنفَسَاءُ شَهِيدٌ، والغَريقُ شهيدٌ والسُّلُّ شَهِيدٌ، والحَريق شَهِيدٌ، والغريبُ شَهيدٌ".
طب عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ج 6 ص 303 رقم 6115 بلفظ: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، ثنا بكر بن يحيى بن زبان، ثنا مندل بن علي، عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال "أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالزكاة ثلاث مرات فقال: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: الذي يقتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة، والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة، والسل شهادة، والبطن شهادة"، قال المحقق: ورواه في الأوسط 228 مجمع البحرين، قال في المجمع: 5/ 301 بعد أن نسبه للأوسط فقط: (وفيه مندل بن علي) وهو ضعيف، وقد وثق، ورواه البزار قلت: وللحديث شواهد.
وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده في أحاديث عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى عنه- ج 2 ص 79 رقم 582، فقال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص قال: سمعت ابن مصبح، أو أبا مصبح يحدث عن شرحبيل بن السمط، عن عبادة قال: عادة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تعدون شهداء أمتي؟ ، فقال: من قتل في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن شهداء أمتى إذًا لقليل، القتل شهادة والطاعون شهادة، والبطن شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعًا شهادة".
(جُمْعًا) مثلثة، عذراء، أو حاملا، أو مثقلة، قاموس.
(¬2) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب الجهاد- باب: فيما تحصل به الشهادة ج 5 ص 301 بلفظ: عن عبد الملك بن هارون بن عنترة: عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول الله: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، والمتردى شهيد، والنفساء شهيد، والغرق شهيد"، زاد الحلوانى" والسل شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد"، وقال: رواه الطبراني وعبد الملك متروك.
وعبد الملك بن هارون بن عنتر ترجم له الذهبي في التلخيص ج 2 ص 666 رقم 5229 فقال: روى عن أبيه، وقال: قال الدارقطني: هما ضعيفان، وقال أحمد: عبد الملك ضعيف، وقال يحيى: كذاب، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو، وقال السعدى: عبد الملك بن هارون دجال كذاب.

الصفحة 578