كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

345/ 18841 "مَا تَعُدُّونَ الشهيدَ فيكم؟ ، قَالوا: مَنْ يُقْتَل (*) في سَبيل الله، قال: إِنَّ شهداء أمَّتِي لَقَلِيلٌ، القتلُ في سبيل الله شهادةٌ، والبَطنُ شهَادَةٌ، والغَرَقُ شهَادَةٌ، والطَّاعُون شَهَادَةٌ، والنُّفَساءُ شَهَادَةٌ".
حم، عن أبي هريرة (¬1).
346/ 18842 - "مَا تَعدُّونَ الشهداءَ فِيكم؟ ، قَالُوا: مَنْ يُقْتلُ في سبيلِ اللهِ، قال: إن شهداءَ أمَّتِي إِذَن لقليل، المقتولُ في سبيلِ الله شهيدٌ، والمرءُ يموتُ على فِراشه في سبيلِ الله شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ واللديغُ شَهِيدٌ، والغريقُ شهيدٌ، والشّريقُ شَهِيدٌ، والَّذَى يَفْترسُه السَّبعُ شَهيدٌ، والخار عن دابته شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وَصَاحبُ ذَات الجَنْب شَهِيدٌ والنَّفَسَاءُ يَقْتُلُها وَلَدُهَا يَجُرها بِسَرَرِهِ إِلَى الجنّة".
طب عن ابن عباس (¬2).
347/ 18843 - "مَا تَعَلَّت النِّساءُ مِنْ وَلَدٍ يَنْبَغِي لَه أنْ يَقولَ: أَنَا افْضَلُ مِنْ يحيى بن زَكرِيَا، لَمْ يَحُك في صَدْرِه خَطِيَّةٌ، ولَم يَهُمَّ بِها".
كر عن ضمرة بن حبيب مرسلًا (¬3).
¬__________
(*) في نسخة قوله: (من قتل) مكان (من يقتل).
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أبي هريرة ج 2 ص 310 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن الزهري: عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ ، قالوا: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والنفساء شهادة، والطاعون شهادة".
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج 11 ص 263 رقم 11686 بلفظ: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بشير الكندى، ثنا عمرو بن عطية بن الحارث الوادعى: عن أبيه، عن عكرمة- عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا لأصحابه: "ما تعدون الشهداء فيكم؟ قالوا: من يقتل في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر شهيد، قال: إن شهداء أمى إذا لقليل، المقتول في سبيل الله شهيد، والمرء يموت على فراشه في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، واللديغ شهيد، والغريق شهيد، والشريق شهيد والذي يفترسه السبع شهيد، والخار عن دابته شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والنفساء يقتلها ولدها ... الحديث".
قال المحقق: قال في المجمع 5/ 300 وفيه عمرو بن عطية بن الحارث الوادعى وهو ضعيف.
(¬3) في النهاية مادة (علا) قال: وحديث سبيعة (فلما تعلت من نفسها) ويروى (تعالت) أي: ارتفعت وطهرت، ويجوز أن يكون من قولهم: تعلى الرجل من علته إذا برأ"، أي: خرجت من نفاسها وسلمت. =

الصفحة 579