كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
356/ 18852 - "مَا تَقُولُونَ فِي قَوْم يَدْخُلُ قَادَتُهُمْ الجَنةَ وَأَتْبَاعُهُمْ النَّارَ؟ قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، وَإنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِم؟ قَال: وَإِنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أعْمَالِهِمْ يَدْخُلُ هَؤُلاءِ بِمَا سَبَقَ لَهُمْ الجَنَّةَ، وَيَدْخُلُ هَؤُلاءِ بِمَا أَحْدَثُوا النَّارَ".
سمويه عن جندب البجلى (¬1).
357/ 18853 - "مَا تَقُولُونَ في رَجُل قُتلَ في سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: الجَنَّةَ، قَال: الجَنّةَ
إِنْ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ في سَبِيل الله؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَال:
الجَنَّة إِنَّ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلان ذَوا عَدْل فَقَالا: لَا نَعْلمُ إِلا
خَيرًا، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قال: الجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ؟ فَقَامَ
رَجُلانِ ذَوا عَدْلٍ فَقَالا: لَا نَعْلَمُ خَيرًا، قَالُوا: النَّارَ، قال: مُذْنب وَاللهُ غَفُور رَحِيم".
طب عن كعب بن عجرة (¬2).
¬__________
= ومعنى (ازدهر) "أنه قال لأبي قتادة في الإناء الذي توضأ منه: ازدهر به فإن له شأنا"، أي: احنفظ به واجعله في بالك من قولهم: قضيت زهرتى: أي وطرى، وقبل هو من ازدهر إذا فرح: أي ليسفر وجهك وليزهر، وإذا أمرت صاحبك أن يجد فيما أمرته به قلت له: ازدهر، والدال فيه منقلبة عن تاء الافتعال وأصل ذلك كله من الزهرة: الحسن والبهجة اهـ نهاية.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 1 رقم 1129 الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة- البدع والرفض- من الإكمال.
وترجمة جندب البجلى في الإصابة في معرفة الصحابة ج 2 ص 104 رقم 1220 وجاء فيها: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى ثم العلقى. أبو عبد الله، وقد ينسب إلى جده فيقال: جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة قدمها مع مصعب بن الزبير.
وروى عنه أهل المصريين، قلت: وفد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال: حدثني جندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد الله، وأهل الكوفة يقولون: جندب بن سفيان، غير شريك وحده، وبقال له: جندب الخير، وأنكره ابن الكلبى وقال البغوي: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب بن أم جندب، وقال ابن حبان: هو جندب بن عبد الله بن سفيان، ومن قال: ابن سفيان نسبه إلى جده، وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان، والأول أصح، وحكى الطبراني نحو ذلك. إلخ.
وانظر أسد الغابة ج 1 ص 361 رقم 804 في ترجمة جندب بن عبد الله.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى- كتاب الجهاد باب: ما جاء في الشهادة وفضلها ج 5 ص 295 ط دار الكتاب العربي بلفظ: وعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه يومًا: =