كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
359/ 18855 - "مَا تَلِفَ مَالٌ في بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلّا بِحَبْس الزَّكَاة".
طس عن عمر (¬1).
360/ 18856 - "مَا تَلفَ مَالٌ في بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا بِمَنع الزَّكَاة، فَحَرِّزُوا أَمْوَالكُمْ بِالزكَاة، وَدَاوُوا مَرْضَاكمْ بِالصَّدَقَة، وَادْفَعُوا عَنكمْ طَوَارِقَ البَلاءِ بِالدعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ ينفع مِمّا نَزَلَ، وَمما لم يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشفُهُ، وَمَا لَمْ يَنْزِلْ يَحْبِسُهُ".
طب في كتاب الدعاء، كر عن عبادة بن الصامت (¬2).
361/ 18857 - "مَا تَوَادَّ اثْنَان في الإِسْلام فَيُفَرَّقُ بَينَهُمَا إِلَّا منْ ذَنْب يُحْدِثُهُ أحَدُهُمَا".
¬__________
= فقال: أبو حاتم الرازي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا وهو تابعي، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابن منده في الصحابة وصححه لأنه تابعي لا صحبة له.
(¬1) الحديث في الجامع الصغير ج 5 ص 437 رقم 7878 من رواية الطبراني في الأوسط عن عمر.
قال المناوى: زاد الطبراني في الدعاء من حديث (عبادة) (فحوزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا طوارق البلايا بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه"، قال الهيثمي: فيه عمرو بن هارون وهو ضعيف، اهـ مناوى.
وترجمة عمرو بن هارون في تهذيب التهذيب ج 8 ص 111 رقم 183 قال: عمرو بن هارون المقرى أبو عثمان البصري صاحب الكرى، روى: عن ابن عيينة، ويحيى بن العلاء، وعنه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد القطان عبد الله بن الصباح العطار، وعباس الدورى، وعمرو بن علي وقال: كان صدوقًا، وأبو زرعة الرازي وقال: صدوق مرضى، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وذكره في الرواة عنه عباس بن عبد العظيم العنبرى وقال أبو عمرو الدانى: أخذ القراءة عن أيوب بن المتوكل وقرأ عليه روح بن عبد المؤمن وغيره.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام السيوطي في الجامع الصغير رقم 7877 ج 5 ص 437 بلفظ: "ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة"، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط عن عمر.
قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عمرو بن هارون وهو ضعيف "انظر ترجمته في التعليق على الحديث السابق".
وفي كشف الخفاء للعلجونى عند تعليقه على حديث رقم 1148: "حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة ... الحديث"، قال: وللطبرانى في الدعاء: عن عبادة بن الصامت قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قاعد في الحطيم بمكة فقيل: يا رسول الله أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تلف مال في بر، ولا بحر. . الحديث".