كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

389/ 18885 - "مَا حَجُّوا حَتَّى أُذِنَ لَهُمْ، وَمَا أُذِنَ لَهُمْ حَتَّى غُفِرَ لَهُم".
الديلمى عن علي (¬1).
390/ 18886 - "مَا حَدّثك عنِّي بلالٌ فَقَدْ صَدَقَك، بلالٌ لَا يَكْذبُ، لَا تُغْضبى بِلالًا، فَلَا يُقْبَلُ منك عَمَل مَا أغْضَبْت بلالًا".
كر عن امرأة بلال (¬2).
391/ 18887 - "مَا حَدثكُمْ أهلُ الكتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذَبوهُمْ، وَقُولُوا: آمنا باللهِ، وَكتُبه، وَرُسُله، فَإِن كَانَ بَاطلًا لَمْ تُصَدّقُوه، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذبوه".
حم، د، وابن سعد، طب، ق، والبغوى، حب عن أبي نملة الأنصاري (¬3).
¬__________
= والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 159 وروى الحافظ والخطيب من طريقه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما حبست الشمس على بشر قط إلا على (يوشع بن نون) ليالى سار إلى بيت المقدس".
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 5 ص 18 رقم 11863 كتاب الحج والعمرة الباب الأول في فضائل الحج ووجوبه وآدابه قال: (ما حجوا حتى أذن لهم وما أذن لهم حتى غفر لهم) وعزاه للديلمى عن علي.
(¬2) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب الشيخ عبد القادر بدران ج 3 ص 313، 314 في ترجمة بلال بن رباح قال: وأخرج هو وأبو بكر بن أبي خثيمة بسندهما إلى امرأة من بنى عامر عن امرأة بلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاها فسلم فقال: "ثم بلال" فقالت: لا، قال: فلعلك غضبت على بلال فقالت: إنه يحبنى كثيرًا فيقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها: "ما حدثك عنى بلال فقد صدق، بلال لا يكذب، لا تغضبى بلالا، فلا يقبل منك عمل ما أغضبت بلالا".
(¬3) حديث أبي نملة الأنصاري في مسند أحمد ج 4 ص 136 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج قال: أنا ليث بن سعد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب، عن ابن أبي نملة أن أبا نملة الأنصاري أخبره أنه بينا هو جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءه رجل من اليهود فقال: يا محمد! هل تتكلم هذه الجنازة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الله أعلم. قال اليهودى: أنا أشهد أنها تتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنًا بالله وكتبه ورسله فإن كان حقا لم تكذبوهم وإن كان باطلا تصدقوهم".
والحديث في سنن أبي داود ج 4 ص 59 رقم 3644 كتاب العلم، باب رواية حديث أهل الكتاب قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت (المروزى) حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري: عن أبيه أنه بينما هو جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده رجل من اليهود مر بجنازة فقال: يا محمد! هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: الله أعلم، فقال اليهودى: إنها تتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ... إلخ الحديث".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ 2 ص 10 قال بلفظ: (أخبرنا) أبو الحسن علي =

الصفحة 597