كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
396/ 18892 - "مَا حَسَدَكمْ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكمْ عَلَى آمين وَالسَّلامُ يُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْض".
عب عن ابن جرير عن عطاء بلاغًا (¬1).
397/ 18893 - "مَا حَضَرَتْ صَلاةٌ قَطُّ إِلَّا نَادَت المَلائكَةُ: يَا بَنى آدَمَ قُومُوا إِلَى نَارِكمْ التي أوْقَدْتُمُوها عَلَى أنفُسكُمْ، فَأطفئوهَا بِالصَّلاة".
ابن النجار عن يغنم عن أنس (¬2).
398/ 18894 - "مَا حَقُّ امْرئٍ مُسْلمٍ لَهُ شَيء يُريدُ أنْ يُوصِيَ فيه يَبِيتُ لَيلَتَينِ إِلا وَوَصيتهُ مَكْتُوبَة عنْدَهُ".
مالك، ط، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن نافع عن ابن عمر (¬3).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 7891 بلفظه من روايته بن ماجه، عن ابن عباس ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال مغلطاى في شرحه: إسناده ضعيف لضعف رواية طلحة بن عمر الحضرمى المكي قال البخاري: ليس بشيء، وقال أبو داود: ضعيف، والنسائي: ليس بثقة متروك الحديث، وابن عدي، عامة ما يرويه لا يتابع عليه والجورجانى: غير مرضى، وأحمد وابن معين، لا شيء، وابن حبان، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا للتعجب اهـ، وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث ضعيف جدًّا لكن صح ذلك بزيادة من حديث عائشة بلفظ: "إنهم لا يحسدوننا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين" قال العراقي: هذا حديث صحيح، قال: وأخرجه ابن ماجه مختصرًا، عن عائشة بلفظ: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما ورجاله رجال الصحيح اهـ، وبه يعرف أن المصنف لم يصب في إيثاره الطرق الواهية، وضربه صفحًا عن الصحيحة مع اتحاد المخرج.
(¬1) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب الصلاة- باب آمين جـ 2 ص 98 رقم 2649، قال عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: "ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على آمين، والسلام يسلم بعضنا على بعض" قال: وبلغنى ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى- كتاب الصلاة- باب: فضل الصلاة وحقنها للدم جـ 1 ص 299 باختلاف في اللفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله ملكًا ينادى عن كل صلاة، يا بنى آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها، على أنفسكم فأطفئوها" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال: تفرد به يحيى بن زهير القرشى، ولم أجد من ذكره إلا أنه روى عن أزهر بن سعد السمان، وروى عنه يعقوب بن إسحاق المخرمى وبقية رجاله رجال الصحيح، وانظر بقية أحاديث الباب.
(¬3) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الوصايا باب: الوصايا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وصية الرجل مكتوبة عنده، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن نافع عن عبد الله =