كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
400/ 18896 - "مَا حَلَفَ حَالفٌ بِالله فَأدْخَلَ فيهَا مثْلَ جَنَاح بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ نَكْتَةٌ في قَلبِه إِلَى يَوْم القِيَامَة".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عبد الله بن أَنيس (¬1).
401/ 18897 - "مَا حَلَفَ عنْدَ منْبَرى هَذَا من عَبْد وَلَا أمَة يَمينًا آثمَةً وَلَوْ عَلَى سَواك رَطبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ".
كر عن أبي هريرة (¬2).
402/ 18898 - "مَا حَلَفَ بِالطَّلاقِ مُؤمنٌ وَلَا اسْتَحْلَفَ بِه إِلَّا مُنَافقٌ".
¬__________
= عبد الرزاق: عن معمر: عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قال): "ما حق امرئ مسلم تمر عليه ثلاث إلا ووصيته عنده، قال سالم: قال ابن عمر: ما مرت على ثلاث ليال قط إلا ووصيتى عندي.
(¬1) الحديث في مساوئ الأخلاق للخرائطى باب: ما جاء في الكذب وقبح ما أتى به أهله مخطوط بمكتبة الأزهر ص 20، بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعى، حدثنا يونس المؤدب، حدثنا ليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمَّد بن زيد بن الهاجر بن قنفذ التيمى، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما حلف حالف بالله فأدخل فيها ... الحديث".
وأخرجه الحاكم في المستدرك جزءًا من حديث في كتاب الإيمان والنذور باب من أكبر الكبائر من طريق الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمَّد بن زيد بن الهاجر بن قنفذ التيمي: عن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس قال: "من أكبر الكبائر الإشراك باللهِ، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها ... الحديث".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ترجم ابن الأثير في أسد الغابة جـ 3 ص 179، 180، 181 لاثنين باسم عبد الله بن أنيس، الأول أسلمى برقم 2821 والثاني جهنى برقم 2822 وقال في ترجمة الأول: أخرج له ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم جعل هذا وعبد الله بن أنيس الجهني ترجمة واحدة وقال: فرق بعض المتأخرين بينهما وجعلهما ترجمتين وجمعنا بينهما وأخرجنا عنهما ما خرج، وقال ابن منده: فرق أبو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجهني وأراهما واحدًا وذكر في ترجمة الثاني الحديث بلفظ: أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إلى يوم القيامة.
انظر المسند للإمام أحمد جـ 3 ص 495.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب الأيمان والنذور باب فيمن يحلف يمينا كاذبًا يقتطع بها مالا جـ 6 ص 179 مع اختلاف في اللفظ عن أبي هريرة قال: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من عبد أو أمة تحلف عند هذا المنبر يمينًا آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار".
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات.