كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
كر، هو ابن النجار عن أنس، وقال كر: غريب جدًّا (¬1).
403/ 18899 - "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّة، وَهَلْ خيَارُكُمْ إِلَّا أَوْلادُ المُشْرِكينَ والَّذى نَفْسى بِيَده مَا منْ نَسَمَة تُولَدُ إِلَّا عَلَى الفطرَة حَتَّى يُعْرِب عَلَيهَا لسَانُهَا".
ك عن الأسود بن سريع (¬2).
404/ 18900 - "مَا خَابَ مَن اسْتَخَارَ، وَلَا نَدمَ مَن اسْتَشَارَ، وَلَا عَال مَن اقْتَصَدَ".
طس، طب، طص عن أَنس وَضُعِّفَ (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7894 من رواية ابن عساكر: عن أنس.
قال المناوى: "ما حلف بالطلاق مؤمن" أي: بهامل الإيمان, ولا استحلف به إلا منافق، أي يظهر خلاف ما يكتم، ثم قال: رواه ابن عساكر في تاريخه، عن أنس بن مالك قال ابن علي: منكر جدًّا، وأقره عليه في الأصل وأما خبر: الطلاق يمين الفساق، فوقع في كتب بعض المالكية وغيرهم، قال السخاوى: ولم أجده.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى جـ 2 ص 417 برقم 2735 بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر: عن أنس.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الجهاد باب لا تقتلن ذرية ولا عسيف جـ 2 ص 123، بلفظ: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، حدثنا محمَّد بن عبيد الله بن المنادى، حدثنا يونس بن محمَّد المؤدب، حدثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية يوم خيبر فقاتلوا المشركين فأفضى بهم القتل إلى الذرية فلما جاءوا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما حملكم على قتل الذرية؟ " فقالوا: يا رسول الله! إنما كانوا أولاد المشركين قال: "وهل خياركم إلا أولاد المشركين؟ ، والذي نفس محمَّد بيده ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها". وقال الذهبي: صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده -حديث الأسود بن سريع- جـ 3 ص 435 عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية يوم حنين فقاتلوا المشركين فأفضى بهم القتل إلى الذرية فلما جاءوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما حملكم على قتل الذرية؟ ... الحديث".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب السير باب: الولد تبع لأبويه حتى يعرب اللسان جـ 9 ص 130 من طريق أبان بن يزيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع بلفظه وقصته عند الإِمام أحمد.
قال الشافعي -رحمه الله- في رواية أبي عبد الرحمن عنه، هي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق فجعلهم ما لم يفصحوا بالقول لا حكم لهم في أنفسهم، إنما الحكم لهم بآبائهم.
(¬3) الحديث في المعجم الصغير للطبرانى جـ 2 ص 78 قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله بن محمَّد عثمان بن حماد بن سليمان بن الحسن بن أبيان بن النعمان بن بشير الأنصاري بدمشق، حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس حدثني أبي: عن جدى عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد". =