كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
412/ 18908 - "مَا خَلَقَ اللهُ عَبْدًا يُؤَدّى حَقَّ الله عَلَيه وَحَقَّ سيده إلا وَفَّاهُ اللهُ أجْرَه مَرتينِ".
ق عن أَبي هريرة (¬1).
413/ 18909 - "مَا خَلَّفَ عَبْدٌ عَلَى أَهْله أفْضَلَ من رَكْعَتَينِ يَرْكَعُهُمَا عنْدَهُمْ حينَ يُرِيدُ سَفَرًا".
ش، والطبراني في مَنَاسِكه عن المُطعم بن المقدام مرسلًا (¬2).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 7902 من رواية البزار والحاكم في المستدرك: عن أبي سعيد.
قال المناوى: (ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه، وخلق رحمته تغلب غضبه) أي غلبت آثار رحمته على آثار غضبه، والمراد من الغضب لازمه، وهو إرادة إيصال العذاب إلى ما يقع عليه الغضب.
ثم قال: رواه البزار في مسنده, والحاكم في كتاب التوبة، وكذا ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال الحاكم: صحيح فشنع عليه الذهبي وقال: بل هو منكر، وقال الهيثمي في سند البزار، فيه من لا أعرفه، وعزاه الحافظ العراقي لأبي الشيخ في الثواب ثم قال: ومنه عبد الرحيم بن كردم جهله أبو حاتم، وقال في الميزان: ليس بواه ولا مجهول، انظر ترجمته بالميزان رقم 5035.
(¬1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب البيوع- باب ما جاء في مال العبد جـ 5 ص 326 طبع الهند سنة 1352 قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن أبي فديك، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبرى، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: لولا أمران لأحببت أن أكون عبدًا مملوكًا، وذلك أن المملوك لا يستطيع أن يصنع شيئًا في ماله، وذلك أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما خلق الله عبدًا يؤدى حق الله ... الحديث.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده جـ 2 ص 448 مسند أبي هريرة من طريق ابن أبي ذئب: عن المقبرى أيضًا بنفس اللفظ، وكرره من نفس الطريق ص 453.
وذكره صاحب الفتح في كتاب -في العتق وفضله- باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده جـ 10 ص 270 الحديث رقم 2548.
(¬2) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه -كتاب الصلوات- باب الرجل يريد السفر من كان يستحب له أن يصلى قبل خروجه جـ 2 ص 81 بلفظ: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن المطعم بن مقدام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خلف عبد على أهله أفضل ... الحديث".
والحديث في الأذكار للنووى - باب أذكاره عند إرادته الخروج من بيته ص 122 الطبعة المليجية سنة 1331 هـ.
قال النووي: ويستحب عند إرادته الخروج أن يصلى ركعتين لحديث المطعم بن المقدام الصحابي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما خلف أحد عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرًا" رواه الطبراني انتهى. =