كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
428/ 18924 - "مَا رَأَيتُمَا إِعْراضى عَن الرَّجُلِ؟ فَإِنَّى رَأيت مَلَكَينِ يَدُسَّان في فيه مِنْ ثمَار الجنَّة، فَعَلمْتُ أنَّه مَاتَ جَائعًا".
حم عن جرير (¬1).
¬__________
= والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الضحايا- باب أدوية النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى ما مضى في الباب جـ 9 ص 346 بلفظ: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن الحسن بن ثوبان الهمدانيّ، عن قيس بن رافع الأشجعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء) (*).
وبالهامش: وحديث عبد الله بن محمَّد بن إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عليكم بالشفائين ... الحديث.
والحديث في الجامع الصغير برقم 7906 من رواية أبي داود في مراسيله والبيهقي في سننه، عن قيس بن رافع الأشجعي ورمز له المصنف بالضعف.
(¬1) الحديث في مسند أحمد جـ 4 ص 359 (مسند جرير بن عبد الله) بلفظ: (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا أبو جناب عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان هذا الراكب إياكم يريد، قال: فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أين أقبلت؟ قال: من أهلى وولدى وعشيرتى، قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقد أصبته قال: يا رسول الله! علمنى ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: قد أقررت قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "على بالرجل" قال: فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة فأقعداه فقالا: يا رسول الله! قبض الرجل، قال: فأعرض عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما رأيتما إعراضى عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعًا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا والله من الذين قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}: ثم قال: دونكم أخاكم قال: فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس على شفير القبر قال: فقال: "الحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا والشق لغيرنا".
وفي نفس المرجع ج 4 ص 359 بلفظ (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن ثابت، عن زاذان عن جرير بن عبد الله البجلى قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فبينا نحن نسير إذ رفع لنا شخص فذكر نحوه إلا أنه قال: وقعت يد بكره في بعض تلك التي تحفر الجرذان وقال فيه: هذا من عمل قليلًا وأجر كثيرًا.
===
(*) الثفاء- كقراء: الخردل، أو الحرف واحدته بهاء وثفأ القدر كمنع: كسر غليانها: قاموس.