كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

438/ 18934 - "مَا زَال جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجار حَتَّى ظَننْتُ أَنَّهُ يُوَرَثهُ، وَمَا زَال يُوصِينِي بِالمَمْلُوكِ حتَّى ظَنَنْتُ أنهُ يَضْرب لَهُ أجَلًا أَوْ وَقْتًا إِذا بَلَغَهُ عُتِقَ".
ق عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
¬__________
= وأخرجه أحمد أيضًا في مسند عبد الله بن عمرو جـ 2 ص 160 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان عن داود، يعني ابن شابور - عن مجاهد وبشر بن إسماعيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما زال جبريل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
وأخرجه أحمد أيضًا في مسند عبد الله بن عمر جـ 2 ص 85 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمر بن محمَّد بن زيد أنه سمع أباه محمدًا يحدث، عن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما زال جبريل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
والحديث في "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان في كتاب -البر والصلاة- باب الجار جـ 1 ص 444 رقم 503 من طريق يحيى بن سعيد بلفظه عن عائشة.
والحديث في فيض القدير الجامع الصغير جـ 5 ص 447 رقم 7913 من رواية أحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، عن ابن عمر، وأحمد والبخاري ومسلم، وأبي داود والترمذي والنسائي، هو ابن ماجه، عن عائشة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وفي الباب عن أنس وجابر وغيرهما.
وأخرجه الإِمام البخاري في الأدب المفرد في باب: يبدأ بالجار جـ 1 صـ 196 من رواية عبد الله بن عمرو.
وأخرج رواية عائشة - رضي الله عنها - في ص 189، 197.
وأخرج هذه الرواية كذلك عن ابن عمر في ص 195.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب البر - باب ما جاء في الأصحاب والجيران، ص 502 رقم 2052 عن أبي هريرة.
وأخرج الإِمام أحمد رواية عائشة في جـ 6 ص 52، 91، 125، 187، 238.
(¬1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب النفقات- باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم جـ 8 ص 11 قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الطوسي الفقيه، أنبأ أبو الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزى، ثنا أبو عبد الله البوشنجي، ثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما زال جبربل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه يورثه، وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أن يضرب له أجلًا أو وقتا إذا بلغه عتق" وانظر جـ 6 ص 275، جـ 7 ص 27.
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير جـ 5 ص 448 رقم 7914 من رواية البيهقي عن عائشة وحسنه، قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وهو فوق ما قال: فقد قال البيهقي في الشعب: إنه صحيح على شرط مسلم والبخاري.

الصفحة 620