كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

439/ 18935 - "مَا زَال جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجَارِ حَتَّى كنتُ أنْتَظِرُ أن يَأمُرَنِي بِتَوْرِيثهِ".
طب عن محمَّد بن (*) سلمة (¬1).
440/ 18936 - "مَا زَال بِكُمْ الَّذِي رَأَيتُ مِن صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيكمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلّوا أيهَا النَّاسُ في بُيُوتِكُمْ فَإِنْ أفْضَلَ صَلاة المَرْء في بَيتِهِ إلا الصلاة المكْتُوبَةَ".
حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن عن زيد بن ثابت (¬2).
¬__________
(*) في نسخة قولة: "مسلمة" مكان "سلمة".
(¬1) والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب -البر والصلة- باب: حق الجار والوصية به جـ 8 ص 164، 165 قال: وعن محمَّد بن سلمة قال: مررت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصفا واضعًا خده على رجل، فلم ألبث أن نادانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمَّد بن سلمة ما منعك أن تسلم؟ فقال محمَّد بن سلمة: يا رسول الله! رأبتك فعلت بهذا الرجل شيئًا لم تفعله بأحد من الناس، فكرهت أن أقطعك عن حديثك، فمن كان يا رسول الله؟ قال: كان جبريل - عليه السلام - قال: فما قال: قال: ما زال يوصينى بالجار حتى كنت أنتظر أن يأمرنى بتوريثه".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عياش بن موسى السعدى) وقد ذكر ابن أبي حاتم عياش بن مؤنس، وروى عنه اثنان، فإن كان هذا ابن مؤنس فرجاله ثقات.
وانظر: الأحاديث السابقة.
(¬2) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في -كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة- باب: ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه جـ 13 ص 264 رقم 7290 ط إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية، قال: حدثنا إسحاق، أخبرنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة سمعت أبا النضر يحدث، عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ليالى، حتى اجتمع إليه أناس، ثم فقدوا صورته ليلة فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ... الحديث" واللفظ له.
والحديث في صحيح مسلم -في كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد ج 1 صـ 539، 540 رقم 781 - تحقيق الأستاذ محمَّد فؤاد عبد الباقي- ط / الحلبى قال: وحدثنا محمَّد بن المثنى، حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثني عبد الله بن سعيد، حدثنا سالم أبو النصر مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال: احتجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصفة أو حصير، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى فيها قال: فتتبع إليه رجال =

الصفحة 621