كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

466/ 18962 - "مَا رَأَيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عُقُول وَدِين أَسبى لِلُبِّ ذوي الأَلْبَاب مِنْكُنَّ".
حل عن ابن عمرو (*) (¬1).
467/ 18963 - "مَا رئى الشَّيطَانُ يَوْمًا هُوَ أَصْغَرُ وَأَحْقَرُ وَلا أَدْحَرُ وَلا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَة، وَمَا ذَاك إلا أَنَّ رَحْمَة اللهِ تَنْزِلُ فِهِ فَيَتَجَاوَز عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَام".
مالك، وابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مرسلًا (¬2).
468/ 18964 - "مَا زُويَت الدُّنْيَا عَنْ أَحَدٍ - إلا كَانَتْ خِيرَةً لَهُ".
أبو سعد السمان في مشيخته، والديلمى عن ابن عمر.
¬__________
= يحيى بن موهب قال في المنار: والأب مجهول منكر الحديث تركوه لأجل ذلك، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح - ويحيى قال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال أحمد: أحاديثه منكرة.
قال المناوى: قال الهيثمي: إسناد الطبراني في هذا حسن أهـ.
(*) في نسخة قولة: ابن عمر مكان ابن عمرو.
(¬1) والحديث في حلية الأولياء في ترجمة -أبو الحسن بن محمد بن أسلم الطوسى- ج 9 ص 249 قال: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أسلم، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الألباب منكن" غريب من حديث عبيد الله تفرد به موسى، والحديث في مسند الديلمى ص 274 عن ابن عمر بلفظ قال "ما رأيت ناقصات عقل ولا دين أغلب لذى اللب منكن أما ناقصات العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل، وغالب الليالى لا تصلى، وتفطرن في شهر رمضان فهذا نقصان الدين".
و(أسبى) السبى بمعنى النهب ... إلخ نهاية.
(¬2) الحديث في موطأ الإمام مالك كتاب الحج -باب جامع الحج، ج 1 ص 422 رقم 245 قال: وحدثني، عن مالك، عن إبراهيم بن أبي عيلة عن طلحة بن عبيد الله بن كرير أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما رؤى الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ فيه في يوم عرفة وماذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما أرى يوم بدر" قيل: وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: "أما إنه قد رأى جبريل يزع الملائكة" وقال: هذا مرسل وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء.
و(دحر) في حديث عرفة (ما من يوم إبليس فيه أدحر ولا أدحق منه في يوم عرفة) الدحر: بمعنى الدفع بعنف على سبيل الإهانة والإذلال، والدحق: بمعنى الطرد والإبعاد .. أهـ نهاية.

الصفحة 633