كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

478/ 18974 - "مَا سَتَرَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إلا سَتَرَ عَلَيهِ في الآخِرَةِ".
ابن النجار عن علقمة المزنى عن أبيه (¬1).
479/ 18975 - "مَا سَخِط اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى أُمَّةٍ إلا غَلا سِعْرُهَا، وَأَكْسَدَ أَسْوَاقَهَا، وَأَكْثَرَ فَسَادَهَا، وَاشْتَدَّ جَوْرُ سُلْطَانِهَا، فَعِندَ ذلِكَ لا يُزَكِّى أَغْنِيَاؤُّهَا، وَلا يَعِفُّ سُلْطَانُهَا، وَلا يُصَلِّي فُقَرَاؤُهَا".
ابن النجار عن ابن عباس (¬2).
480/ 18976 - "مَا سُلِّطَ عَلَى ابْنِ آدَمَ إلا مَنْ خَافَهُ ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إلا اللهَ مَا سَلَّطَ اللهُ عَلَيهِ غَيرَهُ، وَلا وُكِلَ ابْنُ آدَمَ إلَّا إلى مَنْ رجَاهُ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إلا اللهَ مَا وَكَلَهُ اللهُ إلَى غَيرِهِ".
الديلمى عن ابن عمر (¬3).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 7919 من رواية البزار، والطبراني في الكبير، عن أبي موسى قال: ذكر البزار في مسنده والطبراني عن أبي موسى قال المناوى: قال البيهقي: فيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب البعث- باب فيمن ستره الله في الدنيا ج 10 ص 355 قال: عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما ستر الله على عبد فيعيره به يوم القيامة" رواه الطبراني في الصغير, وفيه (عمر بن سعيد الأبح) وهو ضعيف وعمر بن سعيد الأبح له ترجمة في الميزان برقم 6124 وقال: قال البخاري: منكر الحديث، وقال في هامشه: الأشج تحريف. وانظر اللسان رقم 870.
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين شرح أسرار إحياء علوم الدين ج 8 ص 284. قال العراقي: رواه مسلم من حديث أبي هريرة قال الزبيدي -قلت: ورواه ابن النجار: عن علقمة المزنى: عن أبيه عبد الله بن سنان المزنى له صحبة- وعلقمة هذا أخو بكر المزنى وقول البخاري. مخالفة غيره.
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب التسعير في ج 4 ص 101 رقم 9749.
(¬3) الحديث في مسند الفردوس للديلمى مخطوط: مكتبة الأزهر ص 278 بلفظه.
وأخرجه الرازي في علل الحديث -علل أخبار رويت في الزهد- ج 2 ص 123 رقم 1860 قال: سألت أبي عن حديث حدثنا به ابن عطية بن بقية، عن أبيه بقية بن الوليد، عن بكر بن حذلم
الأسدى، عن وهب بن أبان القرشى، عن عبد الله بن عمر قال: خرجت سفرا فإذا بقوم وقوف، فقال: ما شأن هؤلاء وقوف قالوا: حبسهم الأسد، فنزل فمشى إليه حتى أخذ بأذنه ثم قفده -صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا- قال: أظنه، ثم قاده، حتى نحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب عليك رسول الله سمعت =

الصفحة 639