كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
المَقْدِس وَالمَدِينَةَ، الشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ، وَالجُمُعَة كَاليَوْمِ، وَمَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، مَعَهُ جَبَلٌ مِن خُبْز، وَنَهْرٌ مِن مَاءٍ يَدْعُو بِرَجُل لَا يُسَلِّطُه اللهُ إلا عَلَيهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ الله، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ الكَذَّابُ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارِ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يُحْييهِ فَيَقُولُ لَهُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الآنَ، أَنْتَ عَدُوُّ الله الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُول الله، فَيَهْوى إِلَيهِ بِسَيفِهِ، فَلَا يَسْتَطِيعه فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي".
طب عن ابن عمرو (¬1).
490/ 18986 - "مَا شَبَّهْتُ خُرُوجَ الْمُؤمِنينَ مِنْ الدُّنْيَا إلا مِثْل خُرُوجِ الصَّبِيِّ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مِنْ ذَلِكَ الْفَمِّ وَالظُّلْمَةِ إِلَى رُوحِ الدُّنْيَا هـ.
الحكيم عن أنس (¬2).
491/ 18987 - "مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إلا حِلْفَ قُرَيشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيِبِين، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بهِ حُمْرَ النَّعَمِ، وَإِنِّي (*) كُنْتُ نَقَضْتُهُ".
ق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الفتن -باب في الدجال- ج 7 ص 350 بلفظ: عن عبد الله بن عمرو: عن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أنه قال في الدجال: إما شبه عليكم منه ... الحديث) بلفظ الكبير إلا قوله: يدعو برجل ففي "المجمع (يدعو رجلًا) وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
(¬2) الحديث في الصغير ص 450 رقم 7922 من روايه، قال المناوى: عنه وفيه (محمَّد بن مخلد الرعينى (قال في اللسان: قال ابن علي: حدث بالأباطيل، عن كل من روى عنه، وقال الدارقطني: متروك الحديث. وانظر ترجمة -محمَّد بن مخلد الرعينى- في الكامل ج 6 ص 2260 والمغني في الضعفاء ج 2 ص 630 والحديث في الكنز ج 15 ص 750 رقم 42212 بلفظه.
(*) في نسخة قولة (إني) مكان (وإني).
(¬3) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب قسم الفئ والغنيمة ج 6 ص 366 قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا الحسن بن سعيد الموصلي، ثنا المعلي بن مهدى، ثنا أبو عوانة عن عمرو بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما شهدت حلفا إلا حلف قريش من حلف المطيبين، وما أحب أن لي به حمر النعم، وإني كنت نقضته"، والمطيبون: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم (قال الشيخ): لا أدرى هذا التفسير من قول أبي هريرة أو من دونه (قال الشيخ): وبلغنى أنه إنما قيل: حلف المطيبين, لأنهم غمسوا أيديهم في الطيب يوم تحالفوا وتصافقدا بأيمانهم وذلك حين =