كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

492/ 18988 - "مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجلٍ بِالْكُفْرِ إلا بَاءَ بِه أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَافرًا فَهُوَ كَمَا قَال: وإِنْ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فَقدْ كَفَرَ بِتَكْفِيرِه إِيَّاه".
النقاش في القضاة عن أبي سعيد، وفيه "مندل بن علي" ضعيف (¬1).
493/ 18989 - "مَا شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلى الله مِنْ ابنِ آدَمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ولَا الْمَلَائِكَةُ؟ قَال: الْمَلَائِكَةُ مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَر".
هب وضعَّفَه عن ابن عمرو، وقال: الصحيحُ وقفُه عليه (¬2).
¬__________
= وقع التنازع بين عبد مناف، وبين عبد الدار فيما كان بأيديهم من السقاية والحجامة والرفادة واللواء والندوة فكان بنو أسد بن عبد العزى في جماعة في قبائل قريش تبعًا لبنى عبد مناف فكان لهم بذلك شرف وفضيلة وصنيعة في بني عبد مناف، وقد سماهم محمَّد بن إسحاق بن يسار فقال: المطيبون من قبائل قريش بنو عبد مناف هاشم، والمطلب، وعبد شمس، ونوفل، وبنو زهرة، وبنو أسد بن عبد العزى، وبنو تميم، وبنو الحارث بن فهو فهم خمس قبائل.
قال الشافعي: وقال بعضهم: هم حلف من الفضول.
(¬1) سبق قبل ثلاثة أحاديث: رواية الخرائطى، والديلمى وابن النجار عن أبي سعيد وليس فيها مغايرة إلا في لفظين "بالكفر" مكان "بكفر" و"جاء بهاهمكان "جاء به".
الحديث أخرجه الغزالي في الإحياء بلفظه -كتاب آفات اللسان- باب النهي عن اللعن ج 3 ص 125 وقال العراقي: أخرجه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أبي سعيد بسند ضعيف.
و(مندل بن علي (ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 10 ص 278 رقم 518 فقال: هو مندل بن علي العنزى أبو عبد الله الكوفي يقال: اسمه عمرو ومندل لقبه، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ضعيف، الحديث وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: لا بأس به، وقال الدورى عن ابن معين: حبان ومندل ضعيفان وهما أحب إلى من قيس بن الربيع وقال العجليّ: جائز الحديث وكان يتشيع، وسئل أبو زرعة عن مندل فقال: لين الحديث، وقال النسائي: ضعيف.
وكتاب القضاة لأبي سعيد النقاش ذكره صاحب الرسالة المستطرفة في قائمة كتب مفردة في أبواب مخصوصة ص 37 وقال: والقضاة والشهود لأبي سعيد محمَّد بن علي بن عمرو بن مهدى النقاش -نسبة إلى من ينقش السقوف وغيرها- الأصبهانى الخليلى الثقة المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة.
(¬2) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان في باب: الإيمان بالملائكة ص 17 مخطوطة بمكتبة الأزهر، قال: حدثنا الأستاذ أبو منصور عبد اللهاهر بن طاهر بإسناده عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: ما من شيء أكرم على الله من ابن آدم. قال: قيل: يا رسول الله! ولا الملائكة؟ قال: الملائكة مجبورون بمنزلة الشمس والقمر" وهو صحيح تفرد به عبد الله بن تمام، قال البخاري: عنده عجائب.

الصفحة 644