كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

494/ 18990 - "ما صَامَتَا، وَكَيفَ صَامَ مَنْ يأَكُلُ لُحُومَ النَّاسِ؟ ".
طب عن أنس (¬1).
495/ 18991 - "مَا صَامَ مَنْ ظَلَّ يأكُلُ لُحُومَ النَّاسِ".
الديلمى عن أنس (¬2).
496/ 18992 - "مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيتٍ عَلى جَهْدٍ ثَلاثًا إلا أَتَاهُمْ اللهُ بِرِزْقٍ".
ع، والحكيم عن ابن عمر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في -مسند يزيد بن أبيان- عن أنس - رضي الله عنه - ج 9
ص 282 رقم 2107 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الربيع عن يزيد عن أنس أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - أمر الناس أن يصوموا يومًا ولا يفطرن أحد حتى آذن له، فصام الناس، فلما أمسوا جعل الرجل يجئ إلى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فيقول (ظللت) منذ اليوم صائمًا فأذن لي فلأفطر، فيأذن، ويجئ الرجل فيقول ذلك فيأذن له، حتى جاء رجل فقال: يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فلتفطرا فأعرض عنه، ثم أعاد عليه فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما صامتا وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس؟ ، اذهب فمرهما إن كانتا
صائمتين أن تستقيئا هـ، ففعلتا فقاءت كل واحدة منهما علقة علقة، فأتى النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لو ماتتا وهما فيهما لأكلتهما النار".
وانظر تفسير ابن كثير ج 7 ص 362 طبعة الشعب عند تفسير قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} آية رقم 12 من سورة الحجرات.
وانظر الحديث بلفظه وسنده في حلية أبي نعيم ج 6 ص 309.
(¬2) انظر القرطبي في تفسير قوله -تعالى-: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيتًا} آية رقم 12 من سورة الحجرات ج 16 ص 336 فقد أورد الحديث بلفظه.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وإسحاق بن راهوية في مسنده قالا: ثنا وكيع، ثنا الربيع، ثنا يزيد ابن أبيان الرقاشي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما صام من ظل يأكل لحوم الناس"، زاد إسحاق في حديثه: "إذا اغتاب الصائم فقد أفطر"، اهـ نصب الراية -كتاب الصوم ج 2 ص 482، وقال: وورد في ذلك أحاديث كلها مدخولة.
ويزيد بن أبيان الرقاشي البصري أبو عمرو الزاهد العابد عن أنس وغنيم بن قيس والحسن وعنه حماد بن سلمة ومعتمر بن سليمان، وجماعة قال ابن معين: هو خير من أبان بن أبي عياش، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وقال ابن علي: أرجو أنه لا بأس به، اهـ الميزان رقم 9669.
(¬3) الحديث أخرجه ابن حجر في المطالب العالية -كتاب الرقائق والزهد ج 3 ص 151 رقم 3123 قال: ابن عمر رفعه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما صبر أهل بيت ثلاثة أيام على جهد إلا أتاهم الله برزق".
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الزهد- باب فيمن صبر على العيش الشديد ولم يشك إلى الناس =

الصفحة 645