كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

499/ 18995 - "مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقٌ عَلى مَملُوك عِنْدَ مَلِيكِ سُوءٍ".
عن عن أبي هريرة (¬1).
500/ 18996 - "مَا صُفَّ صُفُوفُ ثَلَاثَةٌ مِنْ المُسْلِمِينَ عَلى مَيِّتٍ إلا أَوْجَبَ".
هـ، وابن سعد، ك عن مالك بن هبيرة السلمى (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ج 1 ص 145 رقم 178 في ترجمة (بشير بن ميمون أبو صيفى) وقال عنه: ليس يكتب حديثه، ونقل عن البخاري أنه منكر الحديث، ثم قال: ومن حديثه ما حدثنا به محمَّد ابن زكريا البلخى قال: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا بشير بن ميمون -أبو صيفى- قال: حدثنا مجاهد بن جبر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما صدقة أفضل من أن تصدق على مملوك عند مليك سوء".
ثم ذكر حديثين وقال: هذه الأحاديث غير محفوظة ولا يتابع بشير عليها.
وقال المحقق: قال ابن معين أجمع الناس على ترك حديثه، وقال البخاري: ج 1 ص 105 منكر الحديث، وقال في موضع آخر، متهم بالوضع، وقال ابن حبان في المجروحين ج 1 ص 192 يخطئ كثيرًا، حتى خرج عن حد الإحتجاج به اهـ التهذيب ج 1 ص 469.
(¬2) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الجنائز- باب ما جاء فيمن صلى عليه الجماعة من المسلمين ج 1 ص 478 رقم 1490 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمَّد قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن محمَّد بن إسحاق، عن زيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن مالك بن هبيرة الشامى -وكانت له صحبة- قال: كان إذا أتى بجنازة فتقال من تبعها جزأهم ثلاثة صفوف ثم صلى عليها وقال: إن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب".
وقال المحقق محمَّد فؤاد عبد الباقي: معنى (فتقال) أي: فعدهم قليلين (وجزأهم) أي: فرقهم. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ج 7 قسم 2 ص 138 في ترجمة مالك بن هبيرة السلمى من طريق عبد الله بن نمير بلفظ: "ما صفت صفوف ثلاثة على ميت إلا أوجب".
وأخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الجنائز- باب فضيلة ثلاثة صفوف في صلاة الجنازة ج 1 ص 362 فقال: أخبرنا أبو العباس محمَّد بن أحمد المحبوبى -بمرو- حدثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمَّد بن إسحاق (وأنبأ) يحيى بن منصور القاضي، ثنا محمَّد بن محمَّد بن رجلالسندى، ثنا يعقوب ابن إبراهيم، ثنا إسماعيل بن عليه، عن محمَّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن مالك بن هبيرة -وكانت له صحبة- قال: وكان إذا أتى بجنازة ليصلى عليها فتقال أهلها جزأهم صفوفًا ثلاثة فيصلى بهم عليها ويقول: "إن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال "ما صف صفوفًا ثلاثة من المسلمين على جنازة إلا أوجبته".
وقال الحاكم: هذا اللفظ حديث ابن عليه، في لفظ المحبوبى: إلا غفر له، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. =

الصفحة 647