كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

عبد بن حميد، وابن زنجويه، كر عن جابر (¬1).
503/ 18999 - "مَا صَلَّى صَلَاتَكُمْ هَذِهِ أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكُمْ، وَمَا زِلْتُمْ في صَلَاةٍ بَعْدُ، إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ فإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلُ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وإِنِّى أَمَانٌ لأَصْحَابِى، فإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِى مَا يُوعَدُونَ وأَصْحَابِى أَمَانٌ لأُمَّتِى، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِى أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".
طب عن ابن عباس (¬2).
504/ 19000 - "مَا صَلَّى عَليَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلاةً صَادِقًا بِهَا في قَلْبِ نَفْسِهِ إلا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشرَ صلَوَاتٍ، وَكَتَبْ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ".
طب عن أبي بُرْدَة بن نِيَار (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير - في ترجمة إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقى الأنصاري المدينيّ ج 2 ص 231 قال: قال المترجم: دخلت على جابر بن عبد الله بمكة فقال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "ما صلى رجلالعتمة في جماعة ثم صلى بعدها ما بدا له ثم أوتر قبل أن يريم إلا كانت تلك الليلة كأنه لاقى ليلة القدر في الإجابة".
وفي النهاية (يريم) بمعنى يبرح، يقال: رام يريم: إذا برح وزال من مكانه.
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج 11 ص 53 رقم 11023 قال: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصى، ثنا أبي ثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي، ثنا عيسى بن يزيد، أن طاوسا أبا عبد الرحمن حدثه أن عبد الله بن عباس حدثه أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - أخر صلاة العشاء ليلة حتى انقلب أهل المسجد إلا عثمان بن مظعون وهو من أصحاب النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - وخمسة عشر رجلًا أو ستة عشر ما بلغوا سبعة عشر، فقال عثمان: لا أخرج والله حتى يخرج النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - فأصلى معه وأعلم ما أمره
فخرج النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - في قريب من ثلث الليل ومعه بلال ولم ير في المسجد أحدًا إذا سمع نغمة من كلامهم في ناحية المسجد فمشى إليهم حتى سلم عليهم فقال: "ما يجلسكم هذه الساعة؟ " فقالوا: انتظرناك لنشهد الصلاة معك، فقال لهم "ما صلى صلاتكم هذه أمة قط قبلكم وما زلتم في صلاة بعد، وقال: إن النجوم أمان السماء فإذا طمست النجوم أتى السماء ما توعدون وإني أمان لأصحابى فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون، وأصحابى أمان لأمتى فإذا ذهب أصحابى أتى أمتي ما يوعدون".
وقال المحقق: قال في "المجمع 1/ 313 ورجاله موثقون، وقال: له حديث في الصحيح في تأخير العشاء غير هذا، انظر "المجمع.
(¬3) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الأدعية- باب الصلاة على النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - =

الصفحة 649