كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
513/ 19009 - "مَا ضَرَبَ مِن مُؤمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلا حَطَّ الله عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لهُ بهِ حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً".
طس، ك، وابن شاهين، وابن النجار عن عائشة (¬1).
¬__________
= عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: حدثني سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما أضحى مؤمن يلبى حتى تغرب الشمس، إلا غابت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه"، قال عبد الله بن عمر: قلت للثورى: من أين لك عاصم؟ ، قال: قدم علينا الكوفة زمان عبد العزيز فحدثنا (قال: وحدثني) عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - (وقد قيل) في هذا عن عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله عن عامر عن جابر بن عبيد الله عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما أضحى يومًا ملبيًا حتى تغرب الشمس غربت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه".
والحديث في الجامع الصغير للسيوطي رقم 7931 "ما ضَحِى مؤمن ملبيًا حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه، فيعود كما ولدته أمه"، وعزاه للطبرانى والبيهقي عن عامر بن ربيعة ورمز لحسنه، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف وأورده الذهبي في الضعفاء فقال: ضعفه مالك وابن معين".
وترجمة (عامر بن ربيعة) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج 5 رقم 10 منال: هو عامر بن ربيعة ابن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك - أبو عبيد الله العنزى العدوي حليف آل الخطاب كان من المهاجرين الأولين أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا والمشاهد كلها، روى عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر وعمر، وعنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير وأبو أسامة بن سهل بن حنيف وعيسى الحكمى وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج وقال محمَّد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرًا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد وقال ابن سعد: كان قد حالف الخطاب فتبناه فكان يقال: عامر بن الخطاب حتى نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح النسب، وقال يحيى بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قام عامر بن ربيعة يصلى من الليل وذلك حين شغب الناس في الطعن علي عثمان فصلى من الليل ثم نام فأتى في منامه فقيل له: قم غسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ الله منها صالح عباده، فقام فصلى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة قال يعقوب بن سفيان، مات في خلافة عثمان: وقال مصعب الزبيرى وغيره: مات سنة 32 هـ.
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الجنائز - في باب قصة أعرابي لم يأخذه الحمى والصداع قط ج 1 ص 347 قال: (حدثنا) أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا أسد بن موسى ثنا عمران بن زيد التغلبى عن عبد الرحمن بن القاسم عن سالم بن عبد الله عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "ما ضرب من مؤمن عرق إلا حي الله عنه به خطيئة وكتب له به حسنة، ورفع له به درجة"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وعمران بن زيد التغلبى شيخ من أهل الكوفة ووافقه الذهبي في التلخيص. =