كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

526/ 19022 - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أفْضَل مِنْ فِقْه فِي الدِّينِ، وَنَصِيحَةٍ لِلمُسْلِمِينَ".
ابن النجار عن ابن عمر (¬1).
527/ 19023 - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أَفْضَلَ مِن الزُّهد فِي الدُّنْيَا".
ابن النجار عن عمار بن ياسر (¬2).
528/ 19024 - "مَا عُبِدَ الله -تَعَالى- بِشَئ أحَبَّ إِلَيهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِهِ".
أبو نعيم عن جابر (¬3).
529/ 19025 - "مَا عَدلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ".
ابن منيع، والحاكم في الكنى، طب، وأبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي الأسود المالكي عن أبيه عن جده (¬4).
¬__________
= قال العراقي: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو بكر الآجرى في كتاب فضل العلم، وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف، وعند الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس بسند ضعيف: "فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد".
(¬1) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى ص 417 رقم 2736 بلفظ: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين".
وقال صاحب كشف الخفاء: رواه البيهقي عن ابن عمر، وأخرجه ابن النجار بلفظ: في الدين، وزاد:
ونصيحة المسلمين، وقال العراقي في تخريج أحاديث الأحياء: رواه الطبراني في الأوسط وأبو بكر الآجري في كتاب فرض العلم وأبو نعيم في رياض المتكلمين من حديث أبي هريرة.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 205 رقم 6176 قال: - "ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا".
وقال: رواه ابن النجار عن عمار بن ياسر.
(¬3) في كشف الخفاء للعجلونى ج 2 ص 265 حديث بلفظ: "ما عبد الله بأفضل من فقه في دين".
وقال صاحب كشف الخفاء: رواه البيهقي في الشعب بسند ضعيف عن ابن عمرو، وقال النجم: وعند ابن أحمد عن جابر (ما عبد الله بشيء أفضل من حسن الظن) قال: ولا معارضة بينه وبين ما قبله؛ لأن حسن الظن بالله من جملة الفقه في الدين.
(¬4) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر العسقلانى رقم 2107 قال: أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عدل وال اتجر في رعيته" وعزاه: (لأحمد بن منيع) قال محققه: قال البوصيرى: رواه ابن منيع عن الهيثم بن خارجة عن يحيى بن سعيد الحمصى وهو ضعيف (2/ 80).
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم 7941 بلفظ: "ما عدل والٍ اتجر في رعيته" من رواية الحاكم في الكنى عن رجل. =

الصفحة 661